'; echo ''; endif; endif; wp_reset_query(); ?>
الرئيسية - محليات - سوريا على موعد استحقاق كبير “صدمة كبرى في ادلب ” تحضروا لشهر أب ؟

سوريا على موعد استحقاق كبير “صدمة كبرى في ادلب ” تحضروا لشهر أب ؟

تتسارع الاحداث في سورية بشكل ملحوظ وسط حالة من الذهول بتقدم الجيش العربي السوري على كل الجبهات من انتهاء ملف الغوطة الشرقية الى ريف حمص الشمالي وريف حماه الجنوبي وصولاً الى معركة الجنوب التي يبدو اصبحت قريبة جداً في خضم معلومات عن تحضير عسكري غير مسبوق لفتح المعركة الاكثر تعقيداً من البعد الجيوسياسي حيث انها متاخمة للحدود مع الارضي المحتلة لكن كل ماتم وضعه على طاولة الخطط جرى دراسته جيداً واثبت العقل السوري العسكري والسياسي انه قادر وبقوة على حسم معارك اكثر حساسية من معارك الجنوب من خلال ترابطه والتنسيق الكامل مع الحلفاء والخبرة الكبيرة بعد ثمانية سنوات من الحرب الارهابية على سوريا .

نعتقد وبحسب مراكز ابحاث دولية اعدت تقارير عميقة لمعركة الجنوب ان الروسي يسعى في محاولة اخيرة الى عقد اتفاق مصالحة بين المسلحين والدولة السورية التي اثبتت حسن نية واخلاق عالية في التعامل مع اي بلدة يترك المسلحين فيها نهج الخراب والدمار والعودة الى حضن الوطن بصفحة جديدة كلياً دون حتى توجيه سؤال لكن في الجنوب لابد من القضاء العسكري على جيش خالد الارهابي صاحب البيعة الداعشية الارهابية .. لانه كما اكدت الجمهورية العربية السورية انه لاصلح من النصرة وداعش .

معركة ادلب وجهة حتمية يفسرها ارتياج المخضرم السياسي الكبير الدكتور بشار الجعفري بعد لقاء استانة 9 الذي وبحسب تسريبات ومعلومات كان جيدا ومقبولاً بعد اقصاء وجوه كانت معطلة وتعمل لصالج دول اجنبية معادية فكان تصريح رئيس وفد المعارضة الجديد أحمد طعمة لافتاً حين قال ان المعارضة اخطئت بحمل السلاح وايضاً ان الجماعات المسلحة تجنح الى الصلحلة وتسليم السلاح اكثر من اي وقت سبق ايضاً تصريحات الروسي انه اصبح لديهم علاقات قوية جداً بين قادة المسلحين في الداخل والخارج واللذين اصبحوا يعرفون جيداً ان الدول الغربية غير جادة وكاذبة في ايجاد حل سياسي يحدده الشعب السوري وحده وتحت قبة دمشق والدولة السورية
تقارير عديدة ومعلومات موثقة اخرها للزميلة الاعلامية ديمية ناصيف والذي قدمت فيه فيديو حصري لعمليات هروب جماعية للمسلحين والقادة بصحبة الاموال والكنوز المسروقة من سوريا الى تركيا والدول الاوربية مقابل مبالغ مادية هائلة نتدفع للجانب التركي الذي يسهل تلك العملية بكل سرور مستفيداً حتى اخر رمق من الحرب السورية ..
حالات الهروب هذه تفسر ان لارغبة في القتال ولارغبة في مواجهة الجيش السوري الذي يعتزم صراحتاً بتحرير كامل التراب السوري من الارهاب والقوات الانفصالية يبدو ان الروسي نجح في عقد صفقة كبرى ايرانية سورية روسية تركية لتصفية مشروع الانفصاليين الذي بات يهدد تركيا وسوريا وحتى ايران بالقواعد الامريكية واستهداف الامن القومي لدول الاقليم .
لذلك سنرى الجيش العربي السوري يدخل مدينة ادلب بالكامل وقد يكون ذلك دون حتى طلقة رصاص في شهر اب اذا مااستطاع التركي من حل جبهة النصرة بشكل متسارع وفق مصالحه او ستكون المواجهة العسكرية حتمية لكنها مدمرة للارهاب ومن يريد ان يعرف كيف تكون مدمرة استطلعوا البوارج الروسية بالصورايخ المجنحة التي حضرت الى سوريا باامر من بوتين ..

بتعليقاتكم ومشاركتكم للمقالات يصل صوتنا إلى أبعد مدى بفضلكم ومعكم

لسنا مسؤولين عن التعليقات الواردة والمعلق وحده يتحمل مسؤولية التعليق