'; echo ''; endif; endif; wp_reset_query(); ?>
الرئيسية - محليات - عيد العشاق ام عيد التجار, دبدوب الحب بـ 50 ألف ليرة

عيد العشاق ام عيد التجار, دبدوب الحب بـ 50 ألف ليرة

لم تمنع الحرب خلال سنواتها السبع من ممارسة طقوس الاحتفال بعيد الحب أو ما يسمى «الفالنتاين» الذي يصادف في الرابع عشر من شهر شباط، فاللون الأحمر يزين واجهات المحال التجارية في شوارع العاصمة دمشق، فهل ما يزال في قلوب السوريين حيز للحب؟
وفي مناسبة عيد الحب، استطلعنا آراء شرائح عمرية واجتماعية مختلفة، وكيف ينظرون لهذا اليوم لاسيما في الظروف الاستثنائية التي تعيشها البلاد.

دينا قالت إنها لا تؤمن بالحب فكيف ستؤمن بوجود عيد له؟ كما أنها تستغرب من الذين يحتفلون بهذه المناسبة، لكنها بذات الوقت تعذرهم، فقد بات الشخص يسترق لحظات حب يعيشها من أجل أن يهرب من الواقع المرير.

لا يعني شيئاً

بدورها أشارت عبير إلى أنّ عيد الحب لا يعني لها شيئاً، «هو يوم للتجار يستغلون فيه عواطف المراهقين لتصريف منتجاتهم، والحب الحقيقي للأم والأب فقط، أما حب العشاق فهو مزيف يهدف للوصول إلى قلب الفتاة وبعد الزواج كل شيء يتغير»، وأضافت أنّ تعامل الزوج مع المرأة هو من يحدد مستوى الحب بينهما ، فالحب استمرارية واهتمام وليس كلام في الهواء، علماً أنّ الكثير من علاقات الحب تكللت بالزواج ومن ثم انتهت بالطلاق.

أمّا رهف فقالت إنها لم تشعر طوال حياتها بما يسمى عيد الحب وأنه لا يلفت انتباهها رغم أنها متزوجة ولها ولدان، وإنما زواجها كان عن قناعة أو ما يسمى بالزواج التقليدي، معتبرة أنّ الحب موجود في كل لحظة وفي كل زمان ومكان وغير مقيد في يوم محدد، مضيفة أنّ هدايا عيد الحب تكون في أغلب الأحيان «أسلوب نفاق واحتيال» لجعل الشريك مُطْمَئِنّا، وتالياً إيصال رسالة غير صادقة وأنّ الحب الحقيقي لا يحتاج إلى هدايا لإظهاره.

Homeالأخبار

الأخبار
عيد العشاق ام عيد التجار, دبدوب الحب بـ 50 ألف ليرة
Last updated فبراير 12, 2018 90

عيد العشاق ام عيد التجار, دبدوب الحب بـ 50 ألف ليرة

ميليا إسبر

لم تمنع الحرب خلال سنواتها السبع من ممارسة طقوس الاحتفال بعيد الحب أو ما يسمى «الفالنتاين» الذي يصادف في الرابع عشر من شهر شباط، فاللون الأحمر يزين واجهات المحال التجارية في شوارع العاصمة دمشق، فهل ما يزال في قلوب السوريين حيز للحب؟
وفي مناسبة عيد الحب، استطلعنا آراء شرائح عمرية واجتماعية مختلفة، وكيف ينظرون لهذا اليوم لاسيما في الظروف الاستثنائية التي تعيشها البلاد.

دينا قالت إنها لا تؤمن بالحب فكيف ستؤمن بوجود عيد له؟ كما أنها تستغرب من الذين يحتفلون بهذه المناسبة، لكنها بذات الوقت تعذرهم، فقد بات الشخص يسترق لحظات حب يعيشها من أجل أن يهرب من الواقع المرير.

لا يعني شيئاً

بدورها أشارت عبير إلى أنّ عيد الحب لا يعني لها شيئاً، «هو يوم للتجار يستغلون فيه عواطف المراهقين لتصريف منتجاتهم، والحب الحقيقي للأم والأب فقط، أما حب العشاق فهو مزيف يهدف للوصول إلى قلب الفتاة وبعد الزواج كل شيء يتغير»، وأضافت أنّ تعامل الزوج مع المرأة هو من يحدد مستوى الحب بينهما ، فالحب استمرارية واهتمام وليس كلام في الهواء، علماً أنّ الكثير من علاقات الحب تكللت بالزواج ومن ثم انتهت بالطلاق.

أمّا رهف فقالت إنها لم تشعر طوال حياتها بما يسمى عيد الحب وأنه لا يلفت انتباهها رغم أنها متزوجة ولها ولدان، وإنما زواجها كان عن قناعة أو ما يسمى بالزواج التقليدي، معتبرة أنّ الحب موجود في كل لحظة وفي كل زمان ومكان وغير مقيد في يوم محدد، مضيفة أنّ هدايا عيد الحب تكون في أغلب الأحيان «أسلوب نفاق واحتيال» لجعل الشريك مُطْمَئِنّا، وتالياً إيصال رسالة غير صادقة وأنّ الحب الحقيقي لا يحتاج إلى هدايا لإظهاره.

بينما زينا تخالفهم الرأي في هذا الموضوع فقد أعربت عن سعادتها بهذا العيد وأنها تستعدّ لخطوبتها التي ستكون خلال شهر شباط، مؤكدة أن عيد العشاق له خصوصية في حياتها، وأنها كانت تنتظره كل عام بفارغ الصبر، لدرجة أنها تشعر بالسعادة في هذا العيد أكثر من الأعياد الأخرى.

موروث غربي

للذكور رأيهم كذلك في عيد العشاق حيث يرى محمد أن عيد الحب «موروث مقتبس من الغرب» وهو غير موجود في عاداتنا وتقاليدنا الشرقية، ويرى أنّ «عيد الفالنتاين أكثر الأيام كذباً ونفاقاً على مشاعر الآخرين»، ويتساءل: هل من المنطق أن يحب زوجته في يوم عيد الحب ويكرهها بقية أيام السنة، علماً أنه لم يشتر هدية لزوجته طوال حياته بهذه المناسبة.

حركة متزايدة

للبائعين والتجار في عيد الحب نصيب منه فقد أكدّ التاجر إبراهيم أنّ حركة البيع والشراء بدأت تزداد مع بدء العد التنازلي ليوم عيد العشاق، وأنّ أكثر هدايا الحب هي «الدباديب»، حيث يبلغ سعر دبدوب الحب 50 ألف ليرة ، مؤكداً أن قلائل يشترونه لغلاء أسعاره وهم من عشاق الدرجة الأولى في المجتمع، أما دبدوب الشريحة المتوسطة فيتراوح سعره بين 5» 10 آلاف ليرة حسب حجمه ومواصفاته.

«إجتنا الرزقة»

بتلك العبارة يستقبل بائع الورود أيهم عيد الفالنتاين كونه يبيع كل وروده الحمراء كما يقول مهما كانت كثيرة، وأنه الأكثر حظاً من بين المحتفلين بهذا العيد، ويشير إلى أنّ أسعار الورد تناسب كل الشرائح حيث تتراوح سعر الوردة الواحدة بين 1000» 3000 ليرة، علماً أن الإناث هن الأكثر إقبالاً على شراء ورود الحب.
هاشتاغ سيريا

بتعليقاتكم ومشاركتكم للمقالات يصل صوتنا إلى أبعد مدى بفضلكم ومعكم

لسنا مسؤولين عن التعليقات الواردة والمعلق وحده يتحمل مسؤولية التعليق

WP Facebook Auto Publish Powered By : XYZScripts.com