'; echo ''; endif; endif; wp_reset_query(); ?>
الرئيسية - دولي - فلسطين واغتيال مجاهدي حزب الله

فلسطين واغتيال مجاهدي حزب الله

فلسطين واغتيال مجاهدي حزب الله – عهد حازم الهيموني

أدانت الفصائل الفلسطينية والأجنحة العسكرية عملية اغتيال الاحتلال الصهيوني لستة من مجاهدي حزب الله في غارة استهدفتهم في حي الأمل بالقنيطرة في سوريا مساء يوم أمس.

 

حركة (الجهاد الإسلامي) في فلسطين كان أول من أصدر بياناً لنعي شهداء المقاومة الإسلامية في لبنان، حيث نعت الحركة شهداء حزب الله في بيان رسمي صدر عنها، حيث زفت حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، الاثنين، شهداء حزب الله الأبرار الذين استشهدوا في القنيطرة بالجولان السوري المحتل، إثر قيام طيران العدو الغادر باستهداف عرباتهم بشكل مباشر مما يؤكد سبق الإصرار من قبل العدو على ارتكاب جريمته.

وأكدت الحركة في بيان لها، أن الأخوة المجاهدين الشهداء كانوا يسهرون على خط المقاومة ويقومون بواجبهم الجهادي المبارك في الدفاع عن الأراضي العربية المحتلة لدحر الاحتلال عنها كما دحروه عن الجنوب اللبناني.

وشددت الجهاد الإسلامي على تمسكها أمام هذه الجريمة الصهيونية الجديدة بنهج المقاومة خياراً وحيداً في مواجهة المحتل الصهيوني، وأن دماء شهداء حزب الله الأبرار هي بشارة النصر الأكيد لشعبنا الفلسطيني وشعوبنا العربية والإسلامية على العدو الصهيوني.

وزفت الجهاد الشهداء الأبرار لنتقدم لقيادة حزب الله ومقاوميه ولعوائل الشهداء الأبرار بالتبريك لشهادتهم، مؤكدةً المضي صفاً واحداً في مواجهة عدو الأمة المركزي العدو الصهيوني.

 

من جهتها أصدرت كتائب شهداء الأقصى الجناح العسكري لحركة (فتح)، نعت شهداء حزب الله في بيان رسمي صدر عنها وحملت الكتائب العدو الصهيوني كامل المسؤولية عن الجريمة النكراء، محذرة اياه من الاستمرار في الاستهداف المتكرر لقادة المقاومة.

كما وحذرت وبشدة كل الشرفاء بالمنطقة لتجنب الفتن وكشف خيوط المؤامرة الصهيوأمريكية لإضعاف قوى المقاومة الباسلة بالمنطقة وتهويد المسجد الأقصى أمام أعين المسلمين. وتقدمت الكتائب بأحر التعازي للأخوة في حزب الله وأمينهم العام السيد حسن نصر الله خاصّة وإلى عموم الدولة اللبنانية.

 

 

أما كتائب أبو علي مصطفى الجناح العسكري لـ (الجبهة الشعبية)، فقد شهداء حزب الله الذين استشهدوا أيضاً في بيان رسمي صدر عنها، وجاء في بيان النعي:

يا ثرانا الحي يا جرحنا تنفس …. يا وجعنا يا ثأرنا المقدس

بأسمى آيات الغضب الثوري، وبكل معاني الإباء ومجابهة الغزاة تنعى كتائب الشهيد أبو علي مصطفى الجناح العسكري للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين شهداء المقاومة اللبنانية العظام الذين رووا أرض سوريا العروبة بدمائهم الطاهرة في عملية اغتيال صهيونية جبانة نالت من أجسادهم ولم تنل من أرواح وعزائم المقاومين على امتداد الأرض العربية.

إن كتائب الشهيد أبو علي مصطفى وهي تنعى لجماهير الأمة ضباط المقاومة اللبنانية الشهداء القادة الستة، تؤكد أن دماؤهم الزكية وقوداً جديداً يضفى على نار المقاومة العربية التي ستدحر العدو الصهيوني عن فلسطين وكل الأراضي العربية.

كما تؤكد على وحدانية المعركة التي تخوضها المقاومة الفلسطينية والعربية ضد العدو الصهيوني المجرم وتعاهد الشهداء وذويهم ألا تذهب دمائهم هدراً وألا تضيع ثاراتهم ووصاياهم.

 

 

كما نعت (المقاومة الشعبية) شهداء حزب الله ودعت إلى ردع العدو الصهيوني، وقال الناطق الإعلامي لحركة المقاومة الشعبية في فلسطين”إن الاستهداف الصهيوني لمجاهدي حزب الله جريمة يجب أن يحاسب عليها”.

 

 

حركة (المجاهدين الفلسطينية) شددت على أن “إسرائيل” لن تنجح بنقل المعركة خارج الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1948 وأن ارتقاء الشهداء هو مقدمة لإرهاصات جديدة وفتح معركة بالشمال، كما قالت الحركة “أن إقدام العدو الصهيوني على استهداف مواقع للمقاومة الإسلامة في القنيطرة هو سابقة خطيرة يضع المنطقة على صفيح ساخن”.

 

 

ودانت (الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين) الاعتداء “الإسرائيلي” على الأرض السورية والذي أدى لاستشهاد عدد من كوادر من حزب الله.

وترى الجبهة في -بيان لها- في هذا العدوان شهادة جديدة على الدور الذي يلعبه الاحتلال “الإسرائيلي” في إحداث الفوضى في المنطقة وقطع الطريق أمام تسويات متوازنة تضمن للشعوب العربية حقوقها ومنها الشعب الفلسطيني في العودة وتقرير المصير والدولة المستقلة.

 

 

 

 

الأسير ماهر عرار كتب من داخل سجن النقب الصحراوي الصهيوني في الجنوب الفلسطيني:

تأتي الضربة الجوية التي استهدفت مجموعة تابعة لحزب الله اللبناني، بعد أيام من تصريحات السيد حسن نصر الله التي وجه في سياقها تهديداته وتحذيراته لإسرائيل، مؤكدا أن الحزب لا زال يمتلك القدرة والقوة والكفاءة في أي مواجهة قد تفرض عليه من قبل الكيان ….قد يرى البعض أن هذه الضربة التي اعقبت تصريحات نصر الله، تضع الحزب وأمينه العام على المحك وأمام اختبار مدى قدرته على الرد في ضوء الخرق الاسرائيلي والاستهداف المتواصل لعناصر الحزب وبنيته العسكرية سواء في لبنان او سوريا.

في السياق لربما من الخطأ أن نضع حزب الله أمام هذا الاختبار أو الامتحان وقياس قدرته على الرد ومدى تطابق اقوله مع افعاله على صعيد مواجهته مع اسرائيل، حيث أن الأمور وقواعد اللعبه لا تقاس أو تجري وفق هذا التصور الذي يربط كفاءة الحزب بسرعته في الرد وبالتالي تصويره في ضوء ذلك كنمر من ورق لأسباب تبدو غير موضوعية منها إنتقاد البعض للحزب على تدخله في الحرب الدائرة في سوريا، رغم ان التدخل لا ينفصل عن معادلة الصراع الاشمل حسب فهم وتصور وقاعدة تحالف الحزب.

لا شك بأن الحزب يتميز بقدرته على قراءة ابعاد الضربة الاسرائيلية وتباعا تقديره لأهداف اسرائيل من وراء هذا الاستهداف في هذا التوقيت، هنا ارى أن ثمة رابط بين تصريحات حسن نصر الله وبين الضربة الاسرائيلية، مع ذلك يأخذنا سياق قراءة هذه العلاقة ، إلى منحى أخر يتعدا معادلة فرض العضلات من قبل الجانبين،  إلى المناوشة والتحرش الاسرائيلي بحزب الله بهدف جر الحزب إلى حرب تحريك تضمر ابعاد سياسية لإسرائيل تكتيكية داخليا عشية انتخابات الكنيست، واستراتيجية على صعيد جبهة الشمال وصلة الهجوم الاسرائيلي بالقرار 1701 الذي يتعلق بجزئية سلاح الحزب الامر الذي تسعى اسرائيل إلى إثارته وطرحه دوليا سيما مع استعراض السيد حسن نصر الله لترسانة الحزب وحصوله على صواريخ دقيقة تغطى وتطال كافة المواقع الاسرائيلية الأمر الذي لا تنفك بؤرة التفكير الامنية في إسرائيل من التذكير بتداعياته وخطورته على صعيد كسر التوازن العسكري.

أن من ينتظر من الحزب الرد بهذه السرعة ومن منطلق رد الفعل ، يبدو ساذجا في طرحه سيما في فهم فلسفة الحزب في المواجهة مع إسرائيل حيث سبق واثبت الحزب بأنه لا يتوقف عن العمل في اطار المواجهة بكافة اشكالها سواء عبر تجنيد الخلايا في الارض المحتلة أو التخطيط لإستهداف المصالح الاسرائيلية في العالم أو تعزيز قدراته ، وهو ما يقلق اسرائيل ويبقى هاجسا يؤرقها حسب تقديرات وزارة الحرب في قراءاتها لمعادلة الصراع مع حزب الله.

بالنظر إلى أن إشعال جبهة الشمال ورد الحزب على خروقات اسرائيل من نفس الجبهة، يخدم ويصب في محصلة الغايات الاسرائيلية، لا اعتقد أن الحزب سيذهب بإتجاه الرد وفتح جبهة الشمال مع اسرائيل في هذه المرحلة، وبالتالي ان الرد سيكون من اتجاه وجبهة اخرى، سيعمل الحزب جاهدا على تنفيذها على نحو يعزز نظريته في معادلة التوازن النفسي والعسكري مع اسرائيل ، بما يحفظ قوة ردعه العسكرية في معادلة الصراع الباردة بين الجانبين ….هنا يكفي إعادة قراءة تجربة الحزب تاريخيا، لنجد أن حزب الله لا ينطلق من ردود فعل وانما يتحرك وفق قراءة اعمق واشمل في المواجهة المستمرة مع إسرائيل، لا تنفك عن ابعاد الصراع الأشمل في منظومة الحزب الاقليمية مع إسرائيل.

سجن النقب

… الرسالة من الأسير نشرت كما وصلت دون أي تغيير فيها …

بتعليقاتكم ومشاركتكم للمقالات يصل صوتنا إلى أبعد مدى بفضلكم ومعكم

لسنا مسؤولين عن التعليقات الواردة والمعلق وحده يتحمل مسؤولية التعليق

WP Facebook Auto Publish Powered By : XYZScripts.com