'; echo ''; endif; endif; wp_reset_query(); ?>
الرئيسية - دولي - الخطر القادم على روسيا من البحر
Loading...

الخطر القادم على روسيا من البحر

“الهندسة المضادة للصواريخ”، عنوان مقال دميتري كورنييف في صحيفة “إزفستيا” عن أن الإمكانات المتزايدة للمنظومات البحرية ايجيس أخطر من الدفاع الصاروخي الأوروبي.

وجاء في المقال أن السنوات الأخيرة شهدت نقاشات حول ما إذا كان نظام الدفاع الصاروخي الأمريكي (في أوروبا) خطرا على الصواريخ البالستية الروسية العابرة للقارات. و”لكن إذا دققنا في الأمر يتضح أن التهديد يأتي من اتجاه مختلف تماما”، يقول كورنييف.
الأكثر فعالية هو اعتراض الصواريخ مباشرة بعد الاطلاق، على القسم النشط من مسارها، عندما تعمل محركات المرحلة الأولى والثانية.

و”لكن المشكلة- يقول كاتب المقال- هي أن المسافة من قواعد الصواريخ الاعتراضية الأمريكية في بولندا ورومانيا إلى قواعد الصواريخ الروسية لا تسمح باعتراضها في هذه المرحلة. “المسافة، من هذه القواعد إلى أقرب نقطة من المسارات الافتراضية لصواريخنا في حال توجيه ضربة ضد أهداف في الولايات المتحدة أيضا تتجاوز بكثير مدى الصواريخ الأمريكية المضادة SM-3. وهكذا، يبدو للوهلة الأولى أن مسألة خطر القبة الصاروخية في أوروبا بالنسبة لصواريخنا يمكن أن تغلق على الأقل حتى العام 2020، ولكن هذا ليس كل شيء”.

ويضيف المقال أن نظام الدفاع الجوي المضاد للصواريخ “ايجيس”، الذي وضع على سفن البحرية الأمريكية وحلفائها، يوفر، في شكله الحديث، معلومات لتوجيه الصواريخ من مصادر مختلفة ومن خلال قنوات مختلفة. وفي المستقبل، سوف تسترشد الصواريخ المضادة ببيانات الرادارات القياسية ومصادر أخرى – الطائرات دون طيار والأقمار الصناعية والسفن، وما إلى ذلك.

وينتهي كاتب المقال إلى القول بإمكانية السيناريو التالي في المستقبل: يتم الكشف عن الصاروخ المنطلق من الأراضي الروسية بواسطة قمر صناعي أو بعض أنظمة الرادار…ومن سفن عليها منصات نظام ايجيس، تقع في المناطق التي يمر القسم الفعال من مسار الصاروخ، يتم اعتراضه.

في هذا السيناريو، هناك الكثير من اللحظات الاحتمالية، ولكن من الناحية الفنية يمكن تحقيقه. وهكذا، يمكن القول إن الخطر على القوات النووية الاستراتيجية الروسية لا يأتي من النظام الأمريكي المضاد للصواريخ المنشور في أوروبا إنما من الإمكانيات المتزايدة للسفن المزودة بنظام ايجيس.

بتعليقاتكم ومشاركتكم للمقالات يصل صوتنا إلى أبعد مدى بفضلكم ومعكم

لسنا مسؤولين عن التعليقات الواردة والمعلق وحده يتحمل مسؤولية التعليق