'; echo ''; endif; endif; wp_reset_query(); ?>
الرئيسية - دولي - أردوغان : الجيش التركي سوف يدخل محافظة إدلب في سورية
Loading...

أردوغان : الجيش التركي سوف يدخل محافظة إدلب في سورية

صرح الرئيس التركي رجب طيب أردوغان أن قوات من الجيش سوف تدخل إلى إدلب التي تسيطر عليها قوات المعارضة السورية. وتمثل تركيا وإيران وروسيا القوى الرئيسية في عملية “أستانة” التي تهدف لخفض العنف في سوريا.أعلن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان اليوم الخميس (الخامس من تشرين أول /أكتوبر) أن الجيش التركي سوف يدخل إدلب، المحافظة الوحيدة التي تسيطر عليها قوات المعارضة في سورية، وذلك في تصريحات نقلتها وسائل إعلامية تركية محلية.

وذكرت قناة خبر “هابرتورك” التركية عن أردوغان قوله للصحفيين عقب زيارته لإيران أن الجيش التركي “سوف يخدم داخل حدود إدلب. وسوف تخدم القوات المسلحة الروسية خارج الحدود”.

وتمثل تركيا وإيران وروسيا القوى الرئيسية في عملية “أستانة” التي تهدف لخفض العنف في سوريا، وتأسيس مناطق “خالية من النزاع”. وتدعم أنقرة بشدة المعارضة السورية ، فيما تدعم طهران وموسكو الرئيس السوري بشار الأسد.

وتخضع إدلب إلى حد كبير لسيطرة مسلحين متشددين، بما في ذلك جماعة مرتبطة بتنظيم القاعدة ، وتعد الآن أقوى فصيل في المحافظة التي يبلغ تعداد سكانها مليوني نسمة.

وعلى الرغم من جهود خفض العنف، تتواصل الضربات الجوية على إدلب. وتحذر اللجنة الدولية للصليب الأحمر من أن العنف في سورية، بما فيها إدلب، يصل إلى مستويات لم تكن موجودة منذ حرب حلب العام الماضي.

وقال المتحدث باسم وزارة الدفاع الروسية إيجور كوناشينكوف في بيان اليوم الخميس إن موسكو تواصل قصفها اليومي ضد مسلحين على صلة بالقاعدة تقول تقارير إنهم يهاجمون موقعا روسيا بالقرب من إدلب.

وقال كوناشينكوف، في بيان أرسل عبر البريد الالكتروني، إن الضربات الجوية تسعى إلى تعطيل البنية التحتية لدى المسلحين وإمدادات الذخيرة إلى جانب القضاء على قيادة التنظيم.

وكانت روسيا قد ذكرت هذا الأسبوع أنها نفذت ضربات جوية يوم الثلاثاء وأصابت أبو محمد الجولاني الزعيم المؤقت لهيئة تحرير الشام، وهو ائتلاف من المتشددين يضم أيضا النصرة. كما قتل أكثر من عشرة من القادة الميدانيين للهيئة ونحو خمسين مسلحا. وفي وقت لاحق، نفت الهيئة مزاعم روسيا، وقالت إن الجولاني “بصحة جيدة”.

وزار أردوغان إيران يوم الأربعاء وتعهد بمحاربة كل من جبهة النصرة، وهي جماعة على صلة بتنظيم القاعدة، وقامت بتغيير اسمها عدة مرات، وتنظيم “الدولة الإسلامية”.

يذكر أن هيئة تحرير الشام تسيطر على مراكز مهمة على الحدود التركية على الرغم من أن الائتلاف عانى من انقسامات مؤخرا، مع وجود مؤشرات أخرى على حدوث خلافات.

بتعليقاتكم ومشاركتكم للمقالات يصل صوتنا إلى أبعد مدى بفضلكم ومعكم

لسنا مسؤولين عن التعليقات الواردة والمعلق وحده يتحمل مسؤولية التعليق