'; echo ''; endif; endif; wp_reset_query(); ?>
الرئيسية - محليات - الدعارة في دمشق: هل يمكن القول انها مهنة للبعض و اجبار للبعض؟
Loading...

الدعارة في دمشق: هل يمكن القول انها مهنة للبعض و اجبار للبعض؟

ملاهي ليلية ،شقق ، ازقة ،خيم ، تبدأ عملها بعد منتصف الليل لتنجني الاف الاموال بعضها للنسوة وبعضها لاصحاب هذه المهن
الدعارة التي اصبحت منتشرة في شوارع دمشق خلال سنين الحرب السبعة والتي كانت الحرب احد الاسباب لتورط بعض الفتيات بهذه الجريمة منهم سمر الطفلة 12 عام التي كانت احد الضحايا بعد اعتقال والدها وقتل امها بعد دخول داعش الى دير الزور ولجوئها لمنزل خالها بدمشق اللذي اجبرها على الزواج من رجل جعلها سلعة يقوم بمزاد علني عليها ويشغلها بالدعارة بعد اربع شهور من الزواج علما ان سمر اوضحت انه لم يعاشرها بحجة انه يتمهل حتى تنضج
وحادثة اخرى عن (صبا) التي قدمتها خدماتها بالازقة والخيم مقابل بعض الاوراق النقدية او الاقامة في منزل بعد ان تهجرت مع اهلها من شارع الثلاثين من قبل مسلحي مايعرف باسم (شهداء الحجر الاسود)
وقصة اخرى تظهر ان لانتشار الدعارة سبب اخر غير الحرب فالفتاة نور التي احبت عملها بالدعارة فهي لم تتجاوز 18 ولاتذكر عدد الرجال التي عاشروها نظرا للمورد المالي المرتفع فهي استوقفت و هي بالقرب من الساحات العامة بثياب مثيرة بعد منتصف الليل بحوالي الساعة الواحدة ليلا فالعديد من السيارات تقف لها وتتناقش معها على سعرها مقابل ليلة واحدة
واوضح احد الشباب الخبير في هذا المجال (شمس )ان الدعارة تتم في شقق بمجرد وصولك عليها والقول من طرف من قادم حتى تستقبلك الفتيات الجميلات وتعرض امامك وتختار منهم مقابل مبلغ تدفعه قبل الدخول لغرفة النوم للفتاة التي تقوم باعمال المنزل وهذا السعر يتضاعف في حال اصطحاب الفتاة للمنزل والفتيات في هذه الشقق تتغير باستمرار
فانتشار الدعارة بشكل كبير اصبح امرا خطير يهدد حياة الاطفال والمراهقين والكبار ولاشك ان المراقبون يقومون بعملهم وبمجرد الوصول لاحد افرادها يعرف الحميع وتحول الفتيات الى جمعيات متخصصة
المصدر: سوريا الاعلامية
رغد علوي

بتعليقاتكم ومشاركتكم للمقالات يصل صوتنا إلى أبعد مدى بفضلكم ومعكم

لسنا مسؤولين عن التعليقات الواردة والمعلق وحده يتحمل مسؤولية التعليق