'; echo ''; endif; endif; wp_reset_query(); ?>
الرئيسية - مقالات ساخنة - ثلاثة شروط وضعها الجيش السوري على مسلحي ريف حمص الشمالي …
Loading...

ثلاثة شروط وضعها الجيش السوري على مسلحي ريف حمص الشمالي …

كشف مصدر عسكري رفيع المستوى اليوم لشبكة عاجل الإخبارية، عن وضع قيادة الجيش العربي السوري ثلاثة شروط على مسلحي ريف حمص الشمالي، تفضي في حال الموافقة عليها من قبل الفصائل المسلحة إلى التوصل لاتفاق شبيه باتفاق حي الوعر الذي تم التوصل إليه في آذار من العام الجاري.
وفي تصريح خاص لمراسلة شبكة عاجل الإخبارية في حمص، أكد المصدر العسكري أن شروط القيادة العسكرية ليست معقدة، وأنها تهدف لتسهيل التوصل لاتفاق يُعيد الأمن والأمان لقرى وبلدات ريف حمص الشمالي، مضيفاً أن الشروط هي: 1- أن يقوم مسلحي ريف حمص الشمالي بتسوية أوضاعهم لدى الدولة السورية، 2- أن ينضموا للقتال بصفوف الجيش العربي السوري في معاركه ضد التنظيمات الإرهابية المتشددة وعلى رأسها تنظيمي داعش وجبهة النصرة، اللذان يتقاسمان السيطرة في أرياف حمص الشرقية والشمالية.
المصدر لفت إلى أن الشرط الثالث هو قيام تلك الفصائل بإخلاء تواجدها من مدينة حمص بشكل كامل، في حال لم توافق على الشرطين السابقين، مؤكداً أن الهدف من تلك الشروط هو التوصل لحل يقي بلدات والقرى التي تقع تحت سيطرتهم من أي معركة قادمة، سيضطر الجيش السوري لخوضها في حال استمرت تلك الفصائل بالتعنت ورفض أي حل سلمي للمنطقة.
وبحسب مراسلة شبكة عاجل الإخبارية، فإن المصدر العسكري الذي وصفته بـ”الرفيع المستوى”، لخّص الوضع الميداني والعسكري في ريف حمص بقوله: “أن  سير العمليات العسكرية بريف حمص الشرقي، هدفت لتحرير  طريق تدمر – السخنة – كباجب وصولاً إلى دير الزور، لدعم القوات المتقدمة من محاور أخرى بهدف فك الحصار عن المدينة، والتي نجحت تلك القوات في دخول الفوج 137 ومن ثم حقل التيم النفي والمطار العسكري، وصلاً إلى دخول مدينة دير الزور عبر بوابتها الرئيسية في البانوراما”.
المصدر أكد أنه وبعد شهرين أو أقل من إطلاق عملية فك الحصار عن مدينة الزور وتحرير البادية من التواجد الإرهابي خاصة في ريف حمص الشرقي، نجحت تلك القوات في تنفي1 مهمتها، مشيراً إلى أن القوات العاملة في ريف حمص الشرقي، سيطرت على معظم القرى والبلدات هناك، و أنه خلال أقل من أسبوع، سيتم تحرير كامل منطقة جب الجراح الشرقي والالتقاء مع قوات الشمال والشرق وصولاً للحدود الإدارية لحمص مع حماة.
المصدر أضاف: أن “حمص حالياً، هي أكثر محافظة تم تحرير مناطق فيها من البادية إلى التنف وصلاً إلى دير الزور والقصير القلمون وجب الجراج”، لافتاً إلى أنه يبقى أمام القوات مناطق تعتبر ضمن إطار “خفض التوتر” كـ”تلبيسة – الحولة – الدار الكبيرة – دير معلة – الرستن”، وأن القوات تعمل هناك في اتجاهين هدفهما بالدرجة الأولى التوصل لاتفاق يشبه اتفاق حي الوعر الذي نتج عنه عودة الأهالي إلى منازلهم وممارسة حياتهم الطبيعية بعد خروج إرهابيي جبهة النصرة من الحي، وقيام من اختار البقاء في الحي بتسوية أوضاعه مع الدولة السورية.

 

عاجل الإخبارية

بتعليقاتكم ومشاركتكم للمقالات يصل صوتنا إلى أبعد مدى بفضلكم ومعكم

لسنا مسؤولين عن التعليقات الواردة والمعلق وحده يتحمل مسؤولية التعليق