'; echo ''; endif; endif; wp_reset_query(); ?>
الرئيسية - لقاءات - فريق “زيرو” التطوعي في أول أعماله ينشر البسمة على وجوه أهالي الفقاسة
Loading...

فريق “زيرو” التطوعي في أول أعماله ينشر البسمة على وجوه أهالي الفقاسة

ريبورتاج | يامن عجوة – لمى إدريس
فريق “زيرو” التطوعي مجموعة من الشباب من مختلف الأعمار بدأوا أول أعمالهم بالطلاء  والرسم على درج في منطقة الفقاسة بمحافظة طرطوس , وكان لنا لقاء معهم لتعريف متابعينا بهم ..

 

وتحدثت لنا المشرفة على الفريق الآنسة “ريهام محمد ” قائلة .. انطلقنا بأول عمل هو تحسين مدرج بالقرب من مطعم” خيام الهنا” ، مع مجموعة مؤلفة من خمسة عشر شاب وشابة من مختلف الأعمار والإختصاصات , وفي بادئ الأمر كنا نستقطب من المجموعات أشخاص للفريق , وقد قمت بجلب من أعرفهم و الذين أرادوا التطوع فضلاً عن مجموعة من رواد الجمعية التطوعية ,وهكذا تكون الفريق وكانت الإنطلاقة منذ أربعة اشهر حيث مررنا بعدة مراحل .

أولها المرحلة التي ناقشنا فيها بعض المواضيع كالثقة والهوية وفرضيات موجودة بمخيلتنا نمارسها بحياتنا اليومية وسعينا لتحويلها إلى مفاهيم و ناقشناها بشكل واقعي ,  و بعد مضي اربعة أشهر من الإنطلاق أحب الفريق خلال شهر رمضان ان يقدم شيئاً  مميزاً للمجتمع ,  وطرحنا عدة أفكار بعدها تم اختيار فكرة جداريات وهي عبارة عن تزيين جداريات الجدران، وحين لاحظنا تكرار الفكرة لدى مجموعات مختلفة قررنا العمل على أمر جديد و محتلف , وسعينا لأن تكون نتائجه أجمل فقمنا بإختيار هذه المنطقة نظراً لإنصباب جميع الاهتمامات على الكورنيش البحري و المناطق المعروفة . ونحن أردنا ان نضيء على مناطق منسية و جميلة في طرطوس وبحاجة للاهتمام لتصبح أجمل .

ويوجد مجموعة من المشاريع يتم مناقشتها حالياً ليتم اختيار الأفضل لاحقاً ، وبالطبع نحن انطلقنا من هذه الجمعية وسنبقى نعمل ضمنها .

بعد إكمال العمل فوجئنا بالنتائج الجميلة والتي لم نتوقعها , وقد لاحظ الجميع الأثر والبصمة التي رسخناها وكانت السعادة أكبر لأننا تمكنّا من إيصال رسالة أن فكرة العمل هي تطوع وتمويل ذاتي , و بالنسبة للأدوات والمواد فنحن كفريق شاركنا جميعاً بالمبلغ المادي الذي بلغ حوالي 15,000 ل.س كل متطوع ساهم بـ 1000ليرة , وهي تكلفة زهيدة في هذه الأيام  ولكنها تركت بصمة جميلة للمكان.  وشعرنا بقيمة عملنا عند رؤية الفرح والسعادة على وجوه الناس الذين اتوا لإلتقاط الصور التذكارية بالمكان، وهكذا تركنا أثر وبصمة هي رسالة ان بلدنا جميل جداً , و يجب أن نهتم به ونحاول الحفاظ عليه. وهذه هي بصمتنا بمدى جمال بلادنا .

وكان لنا  حديث مع السيد “محمد ظاهر” والذي قال ..  أن مدينة طرطوس جميلة بكل الألوان وقد قررنا  كفريق تعزيز فكرة العمل التطوعي , وفكرة هذا العمل هي تجميل مدينتنا وإبراز هذا الجمال  , أما رقم صفر (0) الذي قمنا برسمه فهو اسم فريقنا والذي أعطى تمييزاً للعمل.

و تسمة الفريق بـ”زيرو” يأتي لما يحمله  من معنىً , فقد مررنا بمراحل عديدة حتى عرفنا أهمية رقم صفر الذي لم يكن على اليمين والشمال نحن نريد أن نجعل هذا “الصفر” وهو من مكونات الإنسان و موجوداً في عقله وأفكاره وبمقدوره أن يجعله صفراً على اليمين أو اليسار , وفي معناه يُمثل الإنسان .
و الناس يعتقدون أنه بلا قيمة لكن قيمته كبيرة وهو الذي يعطي قيمة للعمل عشرة ،مية، مليون ،مليونيين … , ونحن نريد أن نعطي أكبر قيمة للصفر ولقيمة بلدنا وطرطوس وسوريا بأكملها.

إحدى أعضاء الفريق الأنسة “حنين” حدثتنا عن الفريق ودورها فيه قائلة .. لقد قمنا بتوزيع اﻷدوار بين الفريقين لدينا الفريق اللوجستي و التوثيق وغيرهم , وعلمنا سوية وساعدنا بعضنا البعض , وعن نفسي قمت بتأمين المواد وشاركت بعملية الطلاء مع بقية أعضاء الفريق .
أما المتطوع “باسل حمدان”  والذي كان سعيداً بما ناله العمل من إعجاب فقد تحدث لنا عن روح العمل الجماعي قائلاً..
لقد قمنا بعمل جميل جداً , و بصراحة الدرج كان وضعه سيء للغاية فنظفناه وباشرنا بطلائه , و الصعوبة كانت في معرفة المادة التي يمكننا استخدامها والتأكد من أنها ستدوم لفترة طويلة حتى استقرينا على خيار واحد , وهاهي النتائج كما ترونها نشرت البسمة على وجوه المارة واستقبلت المنطقة العيد بالألوان .

بتعليقاتكم ومشاركتكم للمقالات يصل صوتنا إلى أبعد مدى بفضلكم ومعكم

لسنا مسؤولين عن التعليقات الواردة والمعلق وحده يتحمل مسؤولية التعليق