'; echo ''; endif; endif; wp_reset_query(); ?>
الرئيسية - لقاءات - “إيلي وسوف ” موهبة شابة ضيف سوريا الإعلامية

“إيلي وسوف ” موهبة شابة ضيف سوريا الإعلامية

خاص لسوريا الإعلامية | ديما إسماعيل

شاب مفعم بالحيويه والنشاط، عاشق لعدسة الكاميرا، ومن خلالها شق طريقه فوصل لفن التمثيل، فكان له قصة حب مع الفن بتمثيله وتصويره إننا نتكلم عن الشاب الطموح المندفع للتميز “ايلي وسوف”..


 بداية ماتخبرنا عن ايلي وسوف الشاب المتعدد المواهب بين التصميم والتصوير وفن التمثيل؟
وكيف كانت انطلاقتك ؟
أنا شاب كأي شاب يملك الطموح و يحب النجاح وأملك مقوماته من ثقه بالنفس وتواضع ومحبة للآخرين، أما بالنسبة لبدايتي فقد كانت موهبة وعملت على تطويرها، ومنذ حوالي العشر سنوات انتسبت لمعهد خاص بالإعلان في محافظة اللاذقية حيث كان له دور كبير في اعطائي الخبرة الكافية لأتجه نحو فن التصوير والتصميم.


 كيف تبلورت موهينك في مجال التصوير؟
لقد جسدت فكرة التصوير والتصميم في مجال الفن فكان لدي تصميم العديد من صور الاغلفه وشارات المسلسلات وتصوير بعض المسلسلات مثل عناية مشددة وحارة الأصيل، بالإضافة إلى ذلك كان لدي العديد من المشاركات مع الفنانين مثل حسين وعمار الديك وكذلك عامر زيان وجيهان عبد العظيم.


 ما أكثر الأشياء التي تحب القاء الضوء عليها من خلال عدسة ايلي وسوف ؟ وما الأماكن التي تجذبك للتصوير ؟
بالنسبة إلي أُفضل التوجه  للأشياء القديمة والمتعلقة بالتراث والتي لايمكن أن يطغى عليها أي شئ، وبالنسبة إلى عدستي, فهي دوما تبحث عن الجرأة ولا أقصد الجرأة في اللباس والاغراء , بل أقصد الجرأة في الحركات، الاضاءة،وفي زوايا معينة تبرز الصورة بشكلها المختلف كما أراها أنا وبطريقة تختلف عن رؤية غيري لنفس الصوره، أما بالنسبة للأماكن فلا مكان محدد للتصوير فعدستي متنقلة بين البحر والأماكن المرتفعه وفي المتاحف وبين إحضان الطبيعه وحتى على السكك الحديدية.

ماسبب اللجوء إلى تعديل وتغيير ألوان الصور؟ ومتى تتم عملية تصميم الصورة؟ وما الفرق بين التصوير والتصميم؟
إن تعديل الصور هو مانطلق عليه اسم “لمسة فنية” ونلجأ اليه بعدة حالات إما لتسليط الضوء لأمر ما أو لاخفاء بعض الشوائب أو لتفتيح الوان الصوره وتوضيحها.
وتتم عملية تصميم الصوره بعر تصويرها واجراء ماتحتاجه من تعديلات حيث تظهر باطار واحد لكل من يراها، أما بالنسبة للفرق بين التصوير والتصميم فالتصوير هو عدسة أما التصميم فهو ادراك وكيفية التفكير بالتعديل والتغيير

 لم تتوقف عند فن التصوير بل كان لك متابعة في مجال الفن حيث دخلت بمجال التمثيل هلا حدثتنا عن تجربتك ضمن هذا الاطار؟
لقد دخلت معهد النادي الفني في دمشق حيث مثلت عدة مسرحيات منها مسرحية بعنوان “الأرض النا” وكان لي أيضا مشاركات في المجال الدرامي من خلال ظهوري في مسلسل بعنوان” شو القصة” والذي سيتم عرضه في رمضان المقبل وهو مسلسل اجتماعي أمثل فيه دور عبد الغني الشاب الذي يملك محلا تجاريا ويتعرض للسرقة وهو صاحب مشاكل مع اصحاب المحلات وغيرهم.
ولدي ايضاً تحضير لعملين قادمين احدهما بعنوان “اللقيطة حياة” والثاني لم يتم اختيار العنوان بعد وهما كتابة الكاتب والممثل عيسى وسوف مع مشاركة الكاتب مروان قاووق.

كان لك تجربة على المسرح ماتخبرنا عنها؟
المسرح هو قوة الممثل ,من  لم ينطلق من خشبة المسرح  لن يكون مبدعاً في فنه ، أي أن الممثل الدرامي لايكون ناجحاً إن لم يكن مسرحي بحركاته وايماءاته وتمثيله.


هل كان لفن التصوير دور في دخولك مجال التمثيل ؟
نعم كان له دور كبير فأنا لم أجد أية صعوبة بالتمثيل لاسيما أن الكاميرا هي صديقة دائمة لي، لذلك تجاوزت موضوع الخوف منها والوقوف أمام عدستها كان سهلا ًجداً ، حتى أن علاقتي بالكاميرا اعطتني مجالا واسعاً لإعطاء اللقطة حقها وكل أبعادها، وأن أدرك تماما ماعلى فعله حتى أوصل الفكرة الصحيحة للمشاهد من خلال تلك العدسة.
 ما الدور الذي لعبته البيئة في تشجيع موهبتك بمجال الفن بأنواعه؟
في الواقع كان لها دور كبير في تطوير موهبتي سواء التمثيلية أو التصويرية وأكثر المشجعين لي والذي كان له الدور الأكبر هو والدي والذي كان مشجعي الأول لاسيما أنه ممثل وكاتب للعديد من النصوص الدرامية فكان لنصائحه الدور الاكبر الذي يساعد في زيادة خبرتي وفي تقدمي نحو الافضل دوما.

 أين يجد ايلي وسوف نفسه أكثر في التصوير أم في التمثيل؟
التمثيل فن راقي ويقدم رسالة واضحه ولكن الإنسان دوماً يجد نفسه حيث تكمن موهبته لذلك أجد نفسي بالتصوير أكثر وصراحة لولا التصوير لما استطعت النجاح في التمثبيل.


ما الرسالة التي تريد ايصالحها من خلال موهبتك بمجال الفن ؟
كل ما أتمناه أن أوصل فكرة قوة الارادة والمواجهة والجرأة وأن أثبت شخصيتي بطريقة مختلفة ومميزة لتحظى بمحبة الجمهور وهذه هي مقومات النجاح لكل شخص بنظري طبعا .

 ماهو جديد ايلي وسوف ؟
حالياً أنا بصدد تحضير فيديو يتحدث عن شخصيه مهمه جداً وهذه الشخصية روسية وسيتم عرض هذه الشخصية على طبيعتها، وهذا الفيديو يحمل طابعا بوليسيا والملفت للنظر فيه وجود الفتيات اكثر من الشباب وبهذا سيكون له لمسة فنيه مختلفه وهذا ما كنا نسعى إلية، وفي الختام أريد أن أنوه أن هذا الفيديو هو من اعدادي وفكري وسيكون باشرافي وبعدستي أيضاً..

بتعليقاتكم ومشاركتكم للمقالات يصل صوتنا إلى أبعد مدى بفضلكم ومعكم

لسنا مسؤولين عن التعليقات الواردة والمعلق وحده يتحمل مسؤولية التعليق