'; echo ''; endif; endif; wp_reset_query(); ?>
الرئيسية - دولي - هل تنتهي مشكلة حزب البعث في لبنان ؟؟ وماهو مصير الوزير فايز شكر .
Loading...

هل تنتهي مشكلة حزب البعث في لبنان ؟؟ وماهو مصير الوزير فايز شكر .

رائد محمد المواس | وكالة سوريا الاعلامية

تحقيق خاص / مكتب بيروت

يتوقع ان تنتهي قريبآ الازمة التي نشأت داخل حزب البعث العربي الاشتراكي في لبنان، وينفذ الامين القطري للحزب الوزير السابق فايز شكر قرار القيادة القومية للحزب التي ترأسها قبل شهر في دمشق الامين العام المساعد عبدالله الاحمر، وقضى بتعيين قيادة قطرية جديدة، وانهاء القيادة الحالية التي يرأسها شكر، الذي كان اعترض على القرار واعتبره غير شرعياً، وان للحزب في لبنان خصوصية واستقلالية لا ترتبط تنظيمياً بالقيادة القومية، حيث اثار اعتراضه والمواقف الاعلامية التي اتخذها امتعاضاً وغضباً لدى القيادة السورية، كما تقول مصادر بعثية في القيادة الجديدة، لان شكر ذهب بعيداً في تصعيد نبرته ولهجته، وانه ربط وجود الحزب بالترخيص الحاصل عليه من وزارة الداخلية التي ابلغها انه سيعقد مؤتمراً عاماً للحزب في نيسان الماضي ، وقدم اسماء اعضاء المؤتمر وقد سددوا اشتراكاتهم.وازاء تصرف شكر هذا، كما تقول المصادر تسارعت الاتصالات في لبنان ومن سوريا معه لتهدئته وعدم التصعيد الذي وصل به الى حد التهجم على الاحمر والامين القطري المساعد لحزب البعث في سوريا هلال هلال، مما ترك استياء لدى القيادة السورية….

وتفيد المصادر ان مرجع سوري كبير نقل لشكر طلبآ ، ان يوقف تحركه السلبي ويلتزم بالقرار الذي يؤيده الرئيس بشار الاسد.
وبعد حالة الغضب والانفعال التي اصابت شكر كرد فعل على قرار القيادة القومية، وهو انتفض كما يقول لكرامته، مع تسريب تقرير تلفزيوني عنه، ويتم تبليغه عبر وسائل اعلام للتشهير به، فكانت ردة فعله بالنسبة اليه طبيعية وانه يدافع عن نفسه، فلجأ الى هذا الاسلوب الذي يعترف انه كان الافضل عدم اللجوء اليه لكنه اضطر الى ذلك وهو يدرس الموضوع وما آلت اليه التطورات التي رافقت اخراجه من القيادة القطرية، اذ ان الاتصالات معه والمبادرات نحوه، ليست سلبية، وان ثمة حلحلة في مواقفه كما يقول الامين القطري الجديد المحامي معين غازي لـ«الديار» الذي اكد على ان الازمة في طريقها الى الانتهاء.

وتحدثت مصادر بعثية خاصة لسوريا الاعلامية : ان الوزير شكر سلم بقرار القيادة القومية، بعد ان اعلن عدد من اعضاء القيادة القطرية وامناء فروع وقياداتها معه التزامهم القرار والانضباط في المؤسسات الشرعية، وهو ما اضعف موقف شكر الذي طالب بضمانات تتعلق بحياته الشخصية لانه هو ومن خلال موقعه الحزبي والسياسي دخل في اشتباك سياسي واعلامي مع اطراف معادية لخطه السياسي والحزبي والعلاقة مع سوريا وهو محال امام القضاء، فكان الرد ان هذا الامر مضمون ولا مشكلة، اما المساءلة والمحاسبة حول الاداء الحزبي وقضايا يدورحولها الكثير من الكلام لا سيما في الشأن المالي، فهذه تحتاج الى تدقيق وتحقيق قد تتولى لجنة حزبية متابعتها.

وفي المخارج المطروحة لحل الازمة، هو ما نُقل عن النائب عاصم قانصوه الذي يتهمه شكر بالتحريض عليه، بانه على استعداد بعد تنفيذه القرار وتسليم القيادة القطرية بشكل طبيعي، ان تزور القيادة الجديدة في منزله وهو معها بصفته عضو القيادة القومية، للحفاظ على كرامته، وتكون المشكلة قد حُلت.

وبدأت القيادة القطرية الجديدة سلسلة اتصالات ولقاءات مع الاحزاب الحليفة، والتقت «حزب الله» الذي ابلغ الامين القطري معين غازي ان الحزب هو مع الشرعية الحزبية، وهو قرار اتخذ على مستوى قيادة «حزب الله» وعلى رأسها الامين العام السيد حسن نصرالله، وهو ما افقد شكر ورقة مهمة من يده بعد ان تم ابلاغ رؤساء وامناء الاحزاب الوطنية والتقدمية والتيارات السياسية والفصائل الفلسطينية بتعيين قيادة جديدة وان التعاطي والتعاون سيكون معها، وجاءت الاجوبة ايجابية، وهذا الامر حاصر شكر حزبياً وسياسياً، مما اضطره الى تليين موقفه كما تقول المصادر اذ بات ملزماً تنفيذ القرار والذي استمهل الوسطاء ليتعافى من العارض الصحي الذي اصابه.

وفي التاسع عشر من الشهر المنصرم دعت القيادة القطرية السابقة الى اجتماع للقيادة في احدى الفنادق في بيروت لكن قبل موعد عقد الاجتماع في حوالي 36 ساعه اصدر القضاء اللبناني تعميمآ جاء فيه بعدم شرعية هذه القيادة وبألغاء اي اجتماع لحزب البعث برئاسة الوزير شكر.

وفي سياق نفسه اكدت مصادر اهلية لسوريا الاعلامية تقطن بالقرب من مبنى القيادة القطرية للحزب في منطقة رأس النبع في بيروت ، عن قيام مسؤولين الحرس في القيادة الذين يدعمون الوزير شكر بزيادة عدد الحراس امام وداخل المبنى ويعمدون الى تفتيش المارة من المدنيين القاطنين بالقرب من مبنى القيادة ما ادى الى استياء الاهالي من هذه الاجراءات .

واكد شاهد عيان لمكتب سوريا الاعلامية في بيروت عن قيام الموالين للوزير شكر باستقدام عدد من المسلحين ووضعهم في المكاتب الحزبيه رافضين تسليم المكاتب للقيادة القطرية الجديدة.

فهل تصل ازمة البعث في لبنان الى نهايتها السعيدة، ويخرج الحزب منها دون ان تصيبه عدوى الانشقاقات والانقسامات التي اصابت احزاباً اخرى ، في زمن تتصاعد فيه حالة التكفير الديني والتخوين السياسي والارهاب العالمي.

بتعليقاتكم ومشاركتكم للمقالات يصل صوتنا إلى أبعد مدى بفضلكم ومعكم

لسنا مسؤولين عن التعليقات الواردة والمعلق وحده يتحمل مسؤولية التعليق