'; echo ''; endif; endif; wp_reset_query(); ?>
الرئيسية - دولي - إقتراب مباحثات أستانا والتمثيل الروسي سيكون على مستوى الخبراء

إقتراب مباحثات أستانا والتمثيل الروسي سيكون على مستوى الخبراء

أعلنت كازاخستان أمس عن انتهاء التحضير لاستضافة المحادثات السورية في عاصمتها أستانا، أكدت روسيا أن التحضيرات للمحادثات، تجري بشكل مكثف وأن التمثيل الروسي فيها سيكون على مستوى الخبراء، في وقت يجتمع فيه ممثلون عن الميليشيات المسلحة الموقعة على اتفاقية وقف إطلاق النار مع وفد روسي في أنقرة للتحضير للمحادثات.
وقال النائب الأول لوزير الخارجية الكازاخستاني مختار تليوبردي حسب وكالة إنترفاكس الروسية: بلادنا ترحب باستضافة المفاوضات ونحن مستعدون لتقديم الحلبة اللازمة لذلك، على حين تعتمد العملية التفاوضية بحد ذاتها والقضايا التي سيتم بحثها على المشاركين في هذه المفاوضات، وصرنا جاهزين من جهتنا لاستقبال المتفاوضين.
إلى ذلك، قال المتحدث الرسمي باسم الكرملين، دميتري بيسكوف، للصحفيين، حسب وكالة سبوتنيك : من غير المفهوم، ما المدة التي ستستمر فيها المباحثات حول سورية، لكن التحضيرات لها تجري بشكل مكثف، لا يمكن أن نضيف المزيد من التفاصيل حالياً. مشيراً  إلى أن تمثيل روسيا في هذه المباحثات سيكون على مستوى الخبراء. وفي وقت سابق، أعلن نائب وزير الخارجية الروسي غينادي غاتيلوف أن عقد مباحثات أستانا يمثل تكملة للعملية السياسية في جنيف وليس بديلاً عنها، مرجحاً أن يمثل وفد “المعارضة” القوى الموجودة على الأرض في سورية فقط.
وأعلن الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، في 29 كانون الأول الماضي، التوصل إلى اتفاق بين أطراف الصراع في سورية حول وقف إطلاق النار والاستعداد لمفاوضات سلام، معتبراً أن الاتفاقات حول التسوية في سورية، هشة، وتتطلب اهتماماً خاصاً وصبراً.
ودعا بوتين، كلاً من الحكومة السورية و”المعارضة”، وجميع الدول التي لها تأثير على الوضع، لدعم الاتفاقات التي تم التوصل إليها، والمشاركة في محادثات أستانا.
ومن المنتظر أن تنطلق محادثات أستانا في الـ23 من الشهر الجاري برعاية موسكو وأنقرة وطهران وبحضور المبعوث الأممي للتسوية السورية ستيفان دي ميستورا.

من جانبه قال مندوب روسيا الدائم لدى الأمم المتحدة فيتالي تشوركين في مقابلة مع صحيفة أزفستيا الروسية نشرت أمس: إن العمل بشأن سورية في مجلس الأمن الدولي لم يكن سهلاً على الإطلاق فدول محددة في المجلس والتي ؛ولنكن صريحين , أسهمت منذ البداية في إثارة الأزمة في سورية لا تزال تحرض وتسعى لإشعالها، وهي عاجزة عن التخلي عن أهدافها الرامية للإطاحة بالحكومة في سورية.
وتابع تشوركين: إن دبلوماسيي هذه الدول نادراً ما يأتون بمقترحات بناءة وهم يعملون على تشويه صورة السلطات السورية وكذلك روسيا ، مضيفاً إنه وعلى الرغم من هذه الصعوبات، إلا أن قرارات إيجابية بدأت بالظهور أواخر العام الماضي ما أسهم في تراجع المواجهات في سورية مع اعتماد مجلس الأمن القرارين 2328 و2336.
وأوضح تشوركين أن تمكن مجلس الأمن من تبني القرارين يعتبر، مؤشراً على أن أعضاء المجلس يستطيعون التوصل إلى تسويات بشأن القضايا المعقدة في حال اهتموا بمراعاة مصالح بعضهم وتخلوا عن أجنداتهم الفردية.

بتعليقاتكم ومشاركتكم للمقالات يصل صوتنا إلى أبعد مدى بفضلكم ومعكم

لسنا مسؤولين عن التعليقات الواردة والمعلق وحده يتحمل مسؤولية التعليق