'; echo ''; endif; endif; wp_reset_query(); ?>
الرئيسية - لقاءات - بين الفن والإعلام..رسالة محبة وسلام

بين الفن والإعلام..رسالة محبة وسلام

خاص لسوريا الإعلامية | راما العلي
بصوتها الدافئ تبعث لنا راحة وطمأنينة وفي كل مرة تصعد المسرح فيها، تزداد جمالاً ووقارا.
لمعت الموهبة لتأسر بصوتها الحنون كل القلوب، وتعطي الطفولة لونآ جديدآ ميزها عن الجميع في سن ال 10 سنوات؛ فانتقلت من فرقة للفنون الشعبية،للغناء في فرقة بشائر المحبة، ومن الكورال للغناء الإفرادي.
هي سنا محمد مواليد طرطوس 1997 وكان لسوريا الإعلامية لقاء خاص معها، وعن حلمها الصغير ذكرت لنا ” بدأت الغناء ضمن فرقة راقصة وكان عمري 10 سنوات، وفي إحدى الاحتفالات ذهبنا ك كورال لفرقة بشائر المحبة وأثناء غنائي بالكورال اختارني السيد أحمد العجوة للغناء بشكل إفرادي، وكانت بداية التدريب على غناء الصولو.


ولأن الإستمرارية والتدريب هي الأهم في نظري استطعنا أن نبقى كفرقة غنائية منذ الطلائع حتى الآن، وطبعآ بجهود الأستاذ المشرف الذي دعمنا باستمرار، بالإضافة لأصدقائي وعائلتي الذين شجعوني دائمآ على الغناء ”
أما العقبات التي واجهت مشوارها الفني حسبما ذكرت ” بداية وفي المرحلة الأولى كهاوية للغناء لم أجد هذا التخصص والمجال التدريبي للهواة، أي مرحلة ما قبل الإحتراف والدخول المعهد العالي، حيث أني لم أجد أي أستاذ يعطي كورسات غناء وصولو بشكل تخصصي، ووجودي في محافظة طرطوس مما جعل عدد المدربين قليل كان من اهم العقبات، وحين انتقلت إلى دمشق كثفت التمارين أكثر وكان صوتي قد نضج مما زاد التمرين صعوبة.ناهيك عن افتقارنا لشركات الإنتاج للمغنين فلا نجد هذا الدعم الكافي للمواهب الشابة ”


وعن شخصية سنا الفنانة قالت ” أنا على المسرح شخص آخر وشخصية أخرى غير موجودة بالحياة العادية، المسرح يعطيني القوة ويجعلني أتقمص شخصية واثقة لأن أقف أمام الناس وأغني، لأنه فقط على المسرح تجتمع عناصر القوة، الثقة، الاحترام والعظمة لتنتج الإبداع بشكله المتكامل؛ فالخوف غير مسموح والمسرح له تعقيده الخاص الذي يجعلك تتعامل مع معطيات مختلفة بطريقة مختلفة ”


وللفن المكانة الأكبر في حياتها , وبما أنها تدرس الإعلام في جامعة دمشق كان لها طموحها المميز أيضاً، حيث قالت ” كطالبة إعلام أحاول أن أدمج الموهبة والفن في الإعلام لأنهما مجالين متقاربين جداً.
فالفن له رسالة والإعلام له رسالة ورسالتي هي رسالة محبة وسلام، فعملي الإعلامي يخدمني في الفن، وموهبتي الفنية تخدمني في الإعلام ”
ماذا عن مصدر الإلهام والإبداع ؟!!
“أتأثر بوالدي كثيرآ فله حيز الدعم الأكبر وبما أنه ابن شهيد أستمد منه قوتي لأحارب حتى أحصل على ما أريد.
أحب الموسيقار محمد عبد الوهاب، والست فيروز لها مكانة خاصة في قلبي ”
“ختاماً؛ أتمنى أن ندعم كل بذرة موجودة بأي شخص لديه موهبة لأن مواهبنا ستعيد القوة لبلدنا سورية كما كانت، فيجب ألا نخجل من المواهب بل ننميها لنخلد الرسالة التي خلقنا من أجلها”

بتعليقاتكم ومشاركتكم للمقالات يصل صوتنا إلى أبعد مدى بفضلكم ومعكم

لسنا مسؤولين عن التعليقات الواردة والمعلق وحده يتحمل مسؤولية التعليق