'; echo ''; endif; endif; wp_reset_query(); ?>
الرئيسية - محليات - محاولة فاشلة لتفجير عبوتين ناسفتين في السويداء ..وعمليات متواصلة للجيش في ريفي دمشق وحمص تسفر عن خسائر فادحة بصفوف الإرهابيين

محاولة فاشلة لتفجير عبوتين ناسفتين في السويداء ..وعمليات متواصلة للجيش في ريفي دمشق وحمص تسفر عن خسائر فادحة بصفوف الإرهابيين

بدأت المسافة التي تفصل الجيش العربي السوري عن الوصول إلى نبع الفيجة الذي يشكل الهدف الرئيس للقوات المتقدمة في وادي بردى بريف دمشق الغربي تتقلص لتقدّر بحوالي 600 متر لا أكثر من ناحيتها أكدت مصادر ميدانية وإعلامية أن المنطقة تشهد عملية عسكرية مكثفة لاستعادة السيطرة على النبع الذي يشكل المصدر الرئيس لمياه الشرب في دمشق، وسط تقدم مدروس من قبل وحدات الجيش بالتزامن مع رمايات مدفعية وصاروخية لنقاط تمركز الإرهابيين  .

 هذا وقد أشار مصدر إلى  أن الخيار العسكري هو الوحيد حتى اللحظة لحسم المسألة وإعادة المياه إلى مجاريها بعد رفض إرهابيي “جبهة النصرة”  كل مبادرات التسوية التي قدمتها الدولة السورية واﻷهالي.
إلى ذلك قام عناصر من وحدات الهندسة في الجيش العربي السوري صباح اليوم بتفكيك عبوتين ناسفتين وضعهما إرهابيون أمام مبنى بلدية قرية لبين في ريف السويداء الشمالي الغربي. وحسب ماورد فإن العبوتين كانتا معدتين للتفجير عن بعد وضعهما إرهابيون أمام مبنى بلدية قرية لبين , وهما عبارة عن لغمين مضادين للدروع مربوطين إلى بعضهما معدين للتفجير عن بعد ويبلغ وزنهما 20 كغ.
فيما نفذت وحدات من الجيش والقوات المسلحة عمليات نوعية على تجمعات لإرهابيي تنظيمي “داعش” و جبهة النصرة في ريف حمص الشرقي والشمالي. وذكر مصدر عسكري بأن وحدة من الجيش والقوات المسلحة وجهت ضربات على تجمع لإرهابيي داعش شرقي المحطة الرابعة غرب تدمر بريف حمص الشرقي. هذه الضربات أسفرت عن إيقاع عشرات القتلى من إرهابيي “داعش” وتدمير عدة عربات مصفحة لهم.

وفي صباح اليوم وجه سلاح المدفعية في الجيش العربي السوري ضربات مركزة على تجمع لإرهابيي “جبهة النصرة” في قرية إم شرشوح الواقعة شمال مدينة حمص بنحو 18 كم , ما أسفر عن “مقتل العديد من الإرهابيين من بينهم “مصطفى غالب الأحدب” متزعم ما يسمى “سرية الهاون” في تنظيم جبهة النصرة و”محمد على عفارة” و”محمد الشيخ مصطفى” وإصابة آخرين وتدمير مربضي هاون وسيارة دفع رباعي مزودة برشاش”.

بتعليقاتكم ومشاركتكم للمقالات يصل صوتنا إلى أبعد مدى بفضلكم ومعكم

لسنا مسؤولين عن التعليقات الواردة والمعلق وحده يتحمل مسؤولية التعليق