'; echo ''; endif; endif; wp_reset_query(); ?>
الرئيسية - مقالات ساخنة - حصان طروادة ونهاية الأزمة السورية

حصان طروادة ونهاية الأزمة السورية

خاص لـسوريا الإعلامية | ميرال درغام
سلسلة التسويات السورية التي جملت قبح العام السادس من الأزمة السورية ، والتي بدءت من تسويات هشة رخوة الى وصولها لمنتهى الجدية في الغوطة الجنوبية ، وخصيصا في منطقة داريا حيث تم إخراج 700 مسلح مع عائلاتهم باتجاه مدينة ادلب.
توالت الاحداث والتسويات في سورية على غرار تسوية داريا بنقل المجموعات المسلحة الى مدينة ادلب ومن ثم تركيا ، وصولا الى التسوية الكبيرة لحد هذا الوقت وهي إخراج مئات الإرهابيين وعائلاتهم من أحياء الزبدية وصلاح الدين والمشهد والأنصاري في الجهة الشرقية لمدينة حلب باتجاه منطقة الراشدين جنوب غرب المدينة ، وايضا الى ادلب ، ان عملية إخراج الإرهابيين وعائلاتهم من الأحياء الشرقية استمرت إلى حين إخلائها بشكل كامل من جميع المظاهر المسلحة وتم اعلانها مدينة خالية من السلاح والمسلحين ليتلو ذلك تفكيك العبوات الناسفة والألغام من جميع الأحياء ومن ثم البدء بإعادة ترميم ما خربه الإرهابيون وعودة الأهالي إلى منازلهم .

وفي لقاء السيد الرئيس بشار الأسد مع حسين جابري أنصاري مساعد وزير الخارجية الإيراني للشؤون العربية والأفريقية والوفد المرافق له. تم التأكيد خلال اللقاء على أهمية الانتصار الذي تحقق مؤخرا في حلب كخطوة أساسية في طريق القضاء على الإرهاب في كامل الأراضي السورية وتوفير الظروف الملائمة لإيجاد حل ينهي الحرب.

وشدد الرئيس الأسد على أن تحرير حلب من الإرهاب ليس انتصارا لسورية فقط بل لكل من يسهم فعليا في محاربة الإرهاب وخاصة لإيران وروسيا وهو في الوقت ذاته انتكاسة لكل الدول المعادية للشعب السوري والتي استخدمت الإرهاب كوسيلة لتحقيق مصالحها. يتبع الثالوث السوري الروسي الايراني ، الاسطورة اليونانية طروادة التي تقول إن الغُزاة اليونانيين يوم عجزوا عن اقتحام طروادة ذات الأسوار الشاهقة على الساحل التركي، تحايلوا على سكّان المدينة بأن صنعوا حصاناً خشبياً ضخماً
والحصان في الوقت الراهن هو باصات النقل الداخلي خضراء اللون التي اصبحت ظاهرة سورية بحتة نظرا لنقلها المسلحين الى مدينة ادلب
ستخرج جميع هذه الأحصنة المحملة بالارهابين تلك تباعاً، بعدما تكون قد خلّفت وراءها عالماً أكثر بشاعة. وآلهة الحرب التي تمظهرت بخطابٍ ديني تارة و«إنسانويٍّ» تارة أخرى، وأمني ـ«مؤامراتي»دائماً، ستختفي كما لو أنها أسطورة

بتعليقاتكم ومشاركتكم للمقالات يصل صوتنا إلى أبعد مدى بفضلكم ومعكم

لسنا مسؤولين عن التعليقات الواردة والمعلق وحده يتحمل مسؤولية التعليق