الرئيسية - لقاءات - في ذكرى استشهاد الدكتور راكان الجاني رسالة محبة من جرحى الجيش السوري

في ذكرى استشهاد الدكتور راكان الجاني رسالة محبة من جرحى الجيش السوري

خاص لـسوريا الإعلامية | إخلاص العقده
جمعية صامدون رغم الجراح تنظم تابين الشهيد الدكتور راكان الجاني
في الذكرى السنوية لاستشهاد الدكتور راكان الجاني أقامت جمعية صامدون رغم الجراح حفل تأبين لروحه الطاهرة بحضور رسمي وشعبي وديني ، نظمه الجرحى الذين كان لهم الدكتور خير صديق ومعين وبسمة الأمل على وجوههم، بدأ الحفل بالنشيد العربي السوري وألقى أصدقاء الشهيد وذويه كلمات عبروا فيها عن وفائهم لتضحية هذا المنهل من مناهل الانسانية و العطاء،الطبيب و الصديق الذي حمل الهلال في بطينه الأيسر والصليب في شريانه الأبهر. وكان لسورية الإعلامية لقاءات متعددة حيث أكد أمين فرع حمص لحزب البعث العربي الاشتراكي السيد عمار السباعي أنهم ماضين على درب الشهيد قائلاً :
من هذا المكان الطاهر من أرض الشهداء


هذه اللوحة الجميلة حيث الجميع التقوا في ذكرى الشهيد في حضرته، التحية لكل شهداء الوطن ولروح الدكتور راكان السلام.
وكان لرئيس فرع التوجيه السياسي لقيادة المنطقة الوسطى العميد حسن علي أحمد صديق الشهيد كلمة قال فيها :
هو صديق الجرحى بامتياز بحمص ووجودنا اليوم مع الجرحى في تكريمه في الذكرى السنوية لاستسهاده هو فيض محبتنا واحترامنا وتقديرنا لهذا الانسان الجليل الذي افتقدنا باستشاده الكثير، إننا اعتدنا في سورية بلد الوفاء أن نكون أوفياء مع شهدائنا فكانت وقفتنا اليوم مع جمعية صامدون رغم الجراح لنقف بمحراب استشهاده لنقول أن دربك الذي اختطه هي مستمرة بكل قوة لخدمة جرحانا وعوائل شهدائنا.


وأشار الاستاذ دمر العلي نائب المحافظ إلى التربية الإنسانية التي نشرها الشهيد الدكتور قائلاً:
بعد الرحمة والتحية لأرواح الشهداء الأبرار جميعاً
الدكتور راكان الشهيد هو حبيب لكل أبطال سورية فحياته مليئة بالانسانية والخصال الحميدة، إنسان طيب سموح، أصبح مثال لكل طلابه في كلية الطب في الإنسانية فهو أسس لعمل انساني ولتربية إنسانية.


وعبر الاب ميشيل نعمان بكلمات عن علاقته بالشهيد حيث قال :
اكتشفت هذا الرجل العظبم
و أقول عنه كلمات ثلاث كنت ياراكان قلبا كنت الحب لكل الجرحى وذوي الشهداء وكنت ركناً وضع قواعده على هذا الزمن وأصبحت سورية لك كل شيء وكنت ذكراً.


وأضاف العقيد ياسر الشاويش رئيس جمعية صامدون رغم الجراح قائلاً :
تعجز الكلمات اليوم فالدكتور هو الصديق الصدوق لجرحانا الأبطال
الرحمة للشهيد،، والازدهار للوطن في مواجهة الحرب الشرسة.
حسن عبدان أحد الجرحى الذين زرع الدكتور الامل والبسمة على وجههم قال :هذا أقل شيء نقدمه لروحه الطاهرة فهو صديقنا وأبونا ، كان أمل الجميع ومنبع الحنية،وبالتأكيد سوف نكمل رسالته وسنمضي على دربه.


وكان ختام لقاءاتنا مع زوجة الشهيد الدكتورة ميسون المصري قالت:
راكان أب الشهداء حمل مشعل الشهادة، حمدت الله وشكرته على شهادته وعلى هذا الشرف وعاهدته أن أكون مكملة لمسيرته في حب الوطن وإعانه الجرحى وختاماً للشهيد الرحمة ولأهله وذويه السلوى.

بتعليقاتكم ومشاركتكم للمقالات يصل صوتنا إلى أبعد مدى بفضلكم ومعكم

لسنا مسؤولين عن التعليقات الواردة والمعلق وحده يتحمل مسؤولية التعليق