الرئيسية - رياضة - المال يقسو على المظلوم و اتحاد الكرة نائم في الجولى الأولى من الدوري السوري

المال يقسو على المظلوم و اتحاد الكرة نائم في الجولى الأولى من الدوري السوري

خاص لـسوريا الإعلامية | محمد المصري
بدأ الدوري على عادته المعهودة ، فلا وفاء بالعهود ولا تطبيق للقانون إلا على الأندية الفقيرة التي لا تملك المال، فجاءت مباراة الاتحاد وضيفه الفتوة التي انتهت بإنتصار الاتحاد بهدفين مقابل هدف وحيد ، متوترة وحادة وشهدت تبادلاً للاتهامات بين الفريقين ، فنبذ نادي الاتحاد آداء و أسلوب الفتوة واتهمه بتضيع الوقت طيلة وقت المباراة ، ومنها بدأت النار بالاشتعال وبدأت الإساءات لكادر ولاعبين الفتوة ، وكأنها اول مرة في تاريخ كرة القدم يقوم فريق بإضاعة الوقت ، فمنتخبنا الوطني أكبر مثال تفنن في إضاعة الوقت وإضاعة حلم الجماهير السورية وكان الجميع إلى جانبه ، لكن في دورينا عليك الانحناء للمال وعلى مبدأ ( أنا دافع بدك تلعب اجباري ) والكل يعلم حال نادي الفتوة الذي كافح للبقاء في الدوري وهو لا يملك المال ، بينما سعر لاعب واحد في نادي الاتحاد يعادل سعر فريق الفتوة بأكمله .
وفي الطرف الآخر وهو نادي الفتوة الذي اعترض في البداية على نقل المباراة إلى الملعب الصناعي بدلاً عن ملعب المدينة الرياضية ، لكن اتحاد الكرة لم يصغي للاعتراض واجبراهم على اللعب في الملعب الصناعي ، وهنا توضع علامة استفهام على قرار إتحاد الكرة الذي لم يبرر سبب النقل ، وفي عشية المباراة قدمت أيضاً إدارة الفتوة إعتراضاَ لإتحاد الكرة ، تقول فيه أن نادي الإتحاد لم يلتزم بقرارات اتحاد الكرة الصادرة بشأن وضع العلم السوري على قميص اللاعبين ، ولكن اتحاد الكرة رفض استقبال الطلب بحجة عطلة أعياد الميلاد وماهي الا مماطلة منه لتضييع الوقت ، لأن الاعتراض لا يقبل بعد 24 ساعة من نهاية اللقاء ، وهنا نستنتج وكما هي العادة أن الذي لا يملك المال ليسكت به الآخرين لا يحق له شيء ويجب أن يتنحى جانباً.
ومن جهة أخرى شنت صفحات ومواقع التواصل الاجتماعي هجوماً على نادي الفتوة ولم تحترمه وكأنه غريب عن الوطن ، ومجدت بنادي الاتحاد وكأنه الصانع الوحيد لتاريخ أمجاد الكرة السورية ، وهنا نستنتج مبدأ ( تمسيح الجوخ ) الذي إعتاد عليه غالبية الجماهير السورية.

بتعليقاتكم ومشاركتكم للمقالات يصل صوتنا إلى أبعد مدى بفضلكم ومعكم

لسنا مسؤولين عن التعليقات الواردة والمعلق وحده يتحمل مسؤولية التعليق