الرئيسية - محليات - ﺍﻟﺰﻭﺍﺝ ﺍﻟﻤﺒﻜﺮ ﻟﻸ‌ﻃﻔﺎﻝ! ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺴﺆﻭﻝ؟ ﻭﻣﺎ ﻫﻲ ﺍﻟﺤﻠﻮﻝ؟

ﺍﻟﺰﻭﺍﺝ ﺍﻟﻤﺒﻜﺮ ﻟﻸ‌ﻃﻔﺎﻝ! ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺴﺆﻭﻝ؟ ﻭﻣﺎ ﻫﻲ ﺍﻟﺤﻠﻮﻝ؟

لـسوريا الإعلامية | ملهم راضي

ﻓﻲ إنتهاك ﺻﺎﺭﺥ ﻟﺤﻘﻮﻕ ﺍﻟﻄﻔﻮﻟﺔ ﻭﺍﻟﺘﻌﺪﻱ ﻋﻠﻰ ﺣﺮﻣﺎﺕ ﺍﻷ‌ﻃﻔﺎﻝ ﻭﻓﻲ ﺩﻟﻴﻞ ﻋﻠﻰ ﻋﺪﻡ ﺗﺤﻤﻞ ﺍﻟﻤﺴﺆﻭﻟﻴﺔ ﻭﺍﻹ‌ﺟﺮﺍﻡ ﻓﻲ ﺣﻖ ﺍﻟﻄﻔﻮﻟﺔ ﻭﻓﻲ ﺣﻖ ﺍﻟﻤﺠﺘﻤﻊ ﻭﻓﻲ ﺣﻖ ﺍﻟﻘﻴﻢ ﺍﻹ‌ﻧﺴﺎﻧﻴﺔ، ﺃﻗﺪﻣﺖ ﺑﻌﺾ ﺍﻟﻌﺎﺋﻼ‌ﺕ ﻋﻠﻰ ﺗﺰﻭﻳﺞ ﻃﻔﻠﻴﻦ ﻓﻲ ﻣﻘﺘﺒﻞ ﺍﻟﻌﻤﺮ ﻓﻲ ﻣﺤﺎﻓﻈﺔ ﺍﻟﺴﻮﻳﺪﺍﺀ.
ﺍﻟﻄﻔﻞ ﻣﺆﻳﺪ ﺍﻷ‌ﻋﻮﺭ (14 ﺳﻨﺔ) ﻣﻦ ﻗﺮﻳﺔ ” ﺍﻟﻬﻴﺎﺕ ” ﻋﻘﺪ ﻗﺮﺍﻧﻪ ﻋﻠﻰ ﻃﻔﻠﺔ ﺑﻌﻤﺮ (15 ﺳﻨﺔ) ﻳﻘﺎﻝ ﺇﻧﻬﺎ ﻣﻦ ﻧﻔﺲ ﺍﻟﻘﺮﻳﺔ ﺃﻳﻀﺎً.
ﺍﻟﺨﺒﺮ ﺍﻟﺬﻱ ﺗﻨﺎﻗﻠﺘﻪ ﺑﻌﺾ ﺻﻔﺤﺎﺕ ﺍﻟﺘﻮﺍﺻﻞ ﺍﻻ‌ﺟﺘﻤﺎﻋﻲ ﻻ‌ﻗﻰ ﺍﺳﺘﻨﻜﺎﺭﺍً ﺷﺪﻳﺪﺍً ﻣﻦ ﻗﺒﻞ ﺍﻟﻘﺮﺍﺀ، ﺣﻴﺚ ﺃﻥ ﻣﻦ ﻏﻴﺮ ﺍﻟﻤﻨﻄﻘﻲ ﻃﻔﻞ ﻓﻲ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻌﻤﺮ ﻗﺎﺩﺭ ﻋﻠﻰ ﺗﺤﻤﻞ ﻣﺴﺆﻭﻟﻴﺔ ﺍﻟﺰﻭﺍﺝ ﺃﻭ ﻓﻬﻢ ﻣﺎ ﻫﻲ ﻣﻌﺎﻧﻲ ﺍﻟﺰﻭﺍﺝ ﺣﺘﻰ!
ﻣﺘﺎﺑﻌﻮﻥ ﺃﻛﺪﻭﺍ ﺑﺄﻥ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺘﺼﺮﻑ ﻻ‌ ﻳﻠﻴﻖ ﺑﺤﻘﻮﻕ ﺍﻷ‌ﻃﻔﺎﻝ ﻭﻫﺬﺍ ﻳﻌﺘﺒﺮ ﻣﺆﺷﺮﺍً ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺘﺨﻠﻒ ﻭﺍﻟﺠﻬﻞ ﻟﺪﻯ ﺫﻭﻳﻬﻢ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﻳﺘﺤﻤﻠﻮﻥ ﺍﻟﻤﺴﺆﻭﻟﻴﺔ ﺍﻷ‌ﻛﺒﺮ ﻓﻲ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺠﺮﻳﻤﺔ ﺑﺤﻖ ﺃﻃﻔﺎﻟﻬﻢ.


ﻭﺍﻟﺴﺆﺍﻝ ﺍﻟﺬﻱ ﺃﺛﺎﺭ ﻓﻀﻮﻝ ﺍﻟﻜﺜﻴﺮﻳﻦ: ﻛﻴﻒ ﻳﺘﻢ ﺗﺰﻭﻳﺞ ﻃﻔﻠﻴﻦ ﻟﻢ ﻳﺒﻠﻐﺎ ﺳﻦ ﺍﻟﺮﺷﺪ ﺑﻌﺪ؟ ﺃﻻ‌ ﻳﻌﺪ ﻫﺬﺍ ﺧﺮﻗﺎً ﻭﺍﺿﺤﺎً ﻓﻲ ﺷﺮﻭﻁ ﺍﻟﺰﻭﺍﺝ؟
ﻫﻞ ﻫﺬﻩ ” ﺍﻟﻌﺮﻭﺱ ﺍﻟﺼﻐﻴﺮﺓ ” ﻗﺎﺩﺭﺓ ﻋﻠﻰ ﺃﻥ ﺗﺘﺤﻤﻞ ﻣﺴﺆﻭﻟﻴﺔ ﺍﻟﺰﻭﺟﺔ؟ ﻭﻫﻞ ﻫﻲ ﻗﺎﺩﺭﺓ ﻋﻠﻰ ﺃﻥ ﺗﺒﺘﻌﺪ ﻋﻦ ﻋﺎﺋﻠﺘﻬﺎ ﻭﻣﺪﺭﺳﺘﻬﺎ ﺃﻭ ﺣﺘﻰ ﺩﻣﻴﺘﻬﺎ؟
ﻧﺸﻄﺎﺀ ﻭﺣﻘﻮﻗﻴﻴﻦ ﻛُﺜﺮ ﺩﻋﻮﺍ ﻣﻨﻈﻤﺎﺕ ﺍﺟﺘﻤﺎﻋﻴﺔ ﻭﺑﻌﺾ ﺍﻟﻤﺮﺍﻛﺰ ﺍﻟﻤﻌﻨﻴﺔ ﺑﺤﻘﻮﻕ ﺍﻷ‌ﻃﻔﺎﻝ ﻟﻠﺘﺪﺧﻞ ﺍﻟﻔﻮﺭﻱ ﻟﻮﺿﻊ ﺣﺪ ﻟﻤﺜﻞ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻈﺎﻫﺮﺓ ﺍﻟﺘﻲ ﺇﻥ ﺩﻟﺖ ﻓﻬﻲ ﺗﺪﻝ ﻋﻠﻰ ﻋﺪﻡ ﺍﻻ‌ﻛﺘﺮﺍﺙ ﺑﻤﺸﺎﻋﺮ ﺍﻷ‌ﻃﻔﺎﻝ ﻭﺗﺠﺎﻫﻞ ﻣﻘﺼﻮﺩ ﺍﺗﺠﺎﻩ ﺣﻘﻮﻗﻬﻢ ﻭﻭﺍﺟﺒﺎﺗﻬﻢ ﻣﻦ ﺗﻌﻠﻴﻢ ﻭﺗﺄﻫﻴﻞ ﺗﺮﺑﻮﻱ ﻭﺇﺭﺷﺎﺩ ﻭﻣﺘﺎﺑﻌﺔ ﻭﻋﻨﺎﻳﺔ ﺇﻟﻰ ﺃﻥ ﻳﺼﻠﻮﺍ ﺇﻟﻰ ﺳﻦ ﺍﻟﻨﻀﺞ ﻭﺍﻟﺒﻠﻮﻍ ﺍﻟﻌﻘﻠﻲ ﻟﻴﺼﺒﺤﻮﺍ ﻗﺎﺩﺭﻳﻦ ﺑﻌﺪﻫﺎ ﻋﻠﻰ ﺭﺳﻢ ﺧﻄﻮﺍﺕ ﻣﺴﺘﻘﺒﻠﻬﻢ ﻭ ﺍﺗﺨﺎﺫ ﺍﻟﻘﺮﺍﺭﺍﺕ ﺍﻟﻬﺎﻣﺔ ﻓﻲ ﺣﻴﺎﺗﻬﻢ ﻭﻻ‌ ﺳﻴﻤﺎ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻘﺮﺍﺭﺍﺕ ﺍﻟﻤﺼﻴﺮﻳﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻌﻨﻰ ﺑﺎﻟﺰﻭﺍﺝ ﻭﺍﻻ‌ﺳﺘﻘﺮﺍﺭ ﺍﻷ‌ﺳﺮﻱ ﻭﻫﻲ ﺑﻌﻴﺪﺓ ﻛﻞ ﺍﻟﺒﻌﺪ ﻋﻦ ﺃﻃﻔﺎﻝ ﺑﻌﻤﺮ ﺍﻟﻮﺭﻭﺩ ﻏﻴﺮ ﻗﺎﺩﺭﻳﻦ ﻋﻠﻰ ﺃﻥ ﻳﺘﺪﺑﺮﻭﺍ ﺷﺆﻭﻧﻬﻢ ﺍﻟﺨﺎﺻﺔ ﺃﻭ ﺃﻥ ﻳﻌﺘﻤﺪﻭﺍ ﻋﻠﻰ ﺃﻧﻔﺴﻬﻢ ﻟﻤﻮﺍﺟﻬﺔ ﻇﺮﻭﻑ ﺍﻟﺤﻴﺎﺓ ﺑﺄﺷﻜﺎﻟﻬﺎ ﺍﻟﻤﺘﻨﻮﻋﺔ

بتعليقاتكم ومشاركتكم للمقالات يصل صوتنا إلى أبعد مدى بفضلكم ومعكم

لسنا مسؤولين عن التعليقات الواردة والمعلق وحده يتحمل مسؤولية التعليق