'; echo ''; endif; endif; wp_reset_query(); ?>
الرئيسية - محليات - ﺧﺪﻣﺎﺕ ﻣﺪﻳﻨﺔ ﺟﺮﻣﺎﻧﺎ … ﺣﻠﻮﻝ ﻣﺆﺟﻠﺔ

ﺧﺪﻣﺎﺕ ﻣﺪﻳﻨﺔ ﺟﺮﻣﺎﻧﺎ … ﺣﻠﻮﻝ ﻣﺆﺟﻠﺔ

خاص لـسوريا الإعلامية | ملهم راضي
ﺗﻘﻊ ﻣﺪﻳﻨﺔ ﺟﺮﻣﺎﻧﺎ ﻋﻠﻰ ﺃﻃﺮﺍﻑ ﺩﻣﺸﻖ ﻓﻲ ﺍﻟﺠﻨﻮﺏ ﺍﻟﺸﺮﻗﻲ ﻭﺗﺼﻠﻬﺎ ﺑﺪﻣﺸﻖ ﻣﻨﻄﻘﺔ ﺍﻟﻜﺒﺎﺱ ﻭﺍﻟﺪﻭﻳﻠﻌﺔ ﻭﺗﺒﻌﺪ ﻋﻨﻬﺎ ﻣﺴﺎﻓﺔ 5 ﻛﻢ ﺗﻘﺮﻳﺒﺎً، ﻛﺎﻧﺖ ﺟﺮﻣﺎﻧﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﺴﺎﺑﻖ ﻣﺪﻳﻨﺔ ﺭﻳﻔﻴﺔ ﻷ‌ﻥ ﻗﺴﻤﺎً ﻛﺒﻴﺮﺍً ﻣﻨﻬﺎ ﻳﺘﻮﺳﻂ ﻏﻮﻃﺔ ﺩﻣﺸﻖ ﺍﻟﺸﻬﻴﺮﺓ ﺑﺒﺴﺎﺗﻴﻦ ﺍﻟﻔﺎﻛﻬﺔ، ﺣﻴﺚ ﺗﺤﻮﻟﺖ ﺟﺮﻣﺎﻧﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﻌﺸﺮ ﺳﻨﻮﺍﺕ ﺍﻟﻤﺎﺿﻴﺔ ﺇﻟﻰ ﻣﺪﻳﻨﺔ ﻋﺼﺮﻳﺔ ﺣﺪﻳﺜﺔ ﺑﻌﻤﺎﺭﺗﻬﺎ ﻭﺷﻮﺍﺭﻋﻬﺎ ﻭﺃﺳﻮﺍﻗﻬﺎ.


ﺇﻻ‌ ﺃﻥ ﺍﻟﻌﺼﺮﻳﺔ ﻟﻢ ﺗﺪﻡ ﻃﻮﻳﻼ‌ً ﻓﻲ ﺟﺮﻣﺎﻧﺎ ﺑﻌﺪ ﺗﻮﺍﻓﺪ ﺃﻋﺪﺍﺩ ﻛﺒﻴﺮﺓ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﻮﺍﻃﻨﻴﻦ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﻧﺰﺣﻮﺍ ﺇﻟﻴﻬﺎ ﺑﺴﺒﺐ ﺍﻷ‌ﻭﺿﺎﻉ ﺍﻷ‌ﻣﻨﻴﺔ ﺍﻟﻤﻀﻄﺮﺑﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﻋﺎﻧﺘﻬﺎ ﻣﻨﺎﻃﻖ ﻋﺪﻳﺪﺓ ﻓﻲ ﺳﻮﺭﻳﺎ.
ﺳﻮﺭﻳﺎ ﺍﻹ‌ﻋﻼ‌ﻣﻴﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺭﺻﺪﺕ ﻭﺍﻗﻊ ﺍﻟﻄﺮﻗﺎﺕ ﻓﻲ ﻣﻨﻄﻘﺔ ﺍﻟﻨﺴﻴﻢ ﻭﺣﻲ ﺍﻟﺘﺮﺑﺔ ﻭﺍﻟﺤﻤﺼﻲ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺪﻳﻨﺔ ﺍﻟﻤﺬﻛﻮﺭﺓ ﻭﺍﻟﺘﻘﺖ ﻣﻊ ﺑﻌﺾ ﺍﻟﻤﻮﺍﻃﻨﻴﻦ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﻃﺎﻟﺒﻮﺍ ﺍﻟﺠﻬﺎﺕ ﺍﻟﻤﺴﺆﻭﻟﺔ ﻓﻲ ﺟﺮﻣﺎﻧﺎ ﺑﺘﺄﻫﻴﻞ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻄﺮﻗﺎﺕ ﻭﺧﺎﺻﺔ ﻓﻲ ﻓﺼﻞ ﺍﻟﺸﺘﺎﺀ ﺣﻴﺚ ﺃﻥ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻄﺮﻗﺎﺕ ﺗﻤﺘﻠﺊ ﺑﻤﻴﺎﻩ ﺍﻻ‌ﻣﻄﺎﺭ ﻣﺸﻜﻠﺔ ﺑﺤﻴﺮﺍﺕ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﻴﺎﻩ ﺍﻟﻤﻤﺘﻠﺌﺔ ﺑﺎﻟﻄﻴﻦ ﻳﺼﻌﺐ ﺍﻟﺴﻴﺮ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﺳﻮﺍﺀ ﻟﻠﺴﻴﺎﺭﺍﺕ ﺃﻭ ﺳﻮﺍﺀ ﻟﻠﻤﺎﺭﺓ.
ﻣﺤﻤﺪ ﺷﺎﺏ ﻓﻲ ﺍﻟﻌﺸﺮﻳﻦ ﻣﻦ ﻋﻤﺮﻩ ﻗﺎﻝ ﻟﻨﺎ ﺑﺄﻥ ﻭﺍﻟﺪﺗﻪ ﻓﻲ ﻟﻴﻠﺔ ﺍﻷ‌ﻣﺲ ﻭﻫﻲ ﻋﺎﺋﺪﺓ ﺇﻟﻰ ﻣﻨﺰﻟﻬﺎ ﻣﺴﺎﺀﺍً ﺗﻌﺜﺮﺕ ﻭﻫﻲ ﺳﺎﺋﺮﺓ ﻋﻠﻰ ﺇﺣﺪﻯ ﺍﻟﻄﺮﻗﺎﺕ ﺍﻟﻤﺤﻔﺮﺓ ﺑﺒﻌﺾ ﺍﻷ‌ﺣﺠﺎﺭ ﻣﻤﺎ ﺗﺴﺒﺐ ﻓﻲ ﺳﻘﻮﻃﻬﺎ ﻭﺣﺪﻭﺙ ﻛﺴﺮﺍً ﻓﻲ ﻗﺪﻣﻬﺎ ﺍﻷ‌ﻳﺴﺮ ﻭﻫﻲ ﺍﻷ‌ﻥ ﻻ‌ ﺗﺴﺘﻄﻴﻊ ﺃﻥ ﺗﺘﺤﺮﻙ.

 
ﻭﺑﻌﺪ ﺫﻟﻚ ﺻﺎﺩﻓﻨﺎ ﺑﻌﻀﺎً ﻣﻦ ﻃﻼ‌ﺏ ﻣﺪﺭﺳﺔ ” ﻫﻤﺎﻡ ﻧﻮﺭﺱ ﻓﻠﻮﺡ ” ﻓﻲ ﺣﻲ ﺍﻟﺤﻤﺼﻲ ﺑﻤﺪﻳﻨﺔ ﺟﺮﻣﺎﻧﺎ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﻧﻘﻠﻮﺍ ﻣﻌﺎﻧﺎﺗﻬﻢ ﺍﻟﻤﺮﻳﺮﺓ ﻓﻲ ﺫﻫﺎﺑﻬﻢ ﺇﻟﻰ ﻣﺪﺭﺳﺘﻬﻢ ﺑﺴﺒﺐ ﺍﻟﻄﺮﻳﻖ ﺍﻟﻐﻴﺮ ﻣﺆﻫﻞ ﺃﻣﺎﻡ ﺍﻟﻤﺪﺭﺳﺔ ﺍﻟﻤﺬﻛﻮﺭﺓ.
ﺍﻟﻄﻼ‌ﺏ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﻗﺎﻟﻮﺍ ﻟﻨﺎ: “ﻳﺼﻌﺐ ﻋﻠﻴﻨﺎ ﻓﻲ ﺃﺟﻮﺍﺀ ﺍﻟﺸﺘﺎﺀ ﺃﻥ ﻧﺴﻴﺮ ﻋﻠﻰ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻄﺮﻗﺎﺕ ﻟﻤﺎ ﺗﺴﺒﺐ ﻟﻨﺎ ﻣﻦ ﺻﻌﻮﺑﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﺴﻴﺮ ﺣﻴﺚ ﺃﻥ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻄﺮﻗﺎﺕ ﺗﺼﺒﺢ ﻣﻮﺣﻠﺔ ﻭﻏﻴﺮ ﻗﺎﺑﻠﺔ ﻟﻠﺴﻴﺮ ﻧﻬﺎﺋﻴﺎً ﺇﺿﺎﻓﺔ ﺇﻟﻰ ﺗﻠﻮﺙ ﺳﺮﺍﻭﻳﻠﻨﺎ ﻭﺃﺣﺬﻳﺘﻨﺎ “.
ﺃﻫﺎﻟﻲ ﺍﻟﻄﻼ‌ﺏ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﻃﺎﻟﺒﻮﺍ ﺃﻳﻀﺎً ﻓﻲ ﺍﻹ‌ﺳﺮﺍﻉ ﺑﻮﺿﻊ ﺣﻠﻮﻝ ﻭﺍﻟﻤﺒﺎﺷﺮﺓ ﺑﺘﻌﺒﻴﺪ ﻃﺮﻳﻖ ﺍﻟﻤﺪﺭﺳﺔ ﻛﻲ ﻳﺘﻤﻜﻨﻮﺍ ﺃﻭﻻ‌ﺩﻫﻢ ﻣﻦ ﺍﻟﻘﺪﻭﻡ ﺇﻟﻰ ﻣﺪﺭﺳﺘﻬﻢ ﺑﺪﻭﻥ ﻣﺸﺎﻛﻞ ﺗﺬﻛﺮ.
ﺑﻴﺪ ﺃﻥ ﻋﺪﺩ ﻃﻼ‌ﺏ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻤﺪﺭﺳﺔ ﻛﺒﻴﺮ ﺟﺪﺍً ﻣﻤﺎ ﻳﺴﺒﺐ ﺍﻻ‌ﺯﺩﺣﺎﻡ ﻭﺍﻟﺘﺪﺍﻓﻊ ﻓﻴﻤﺎ ﺑﻴﻨﻬﻢ ﺃﺛﻨﺎﺀ ﺩﺧﻮﻟﻬﻢ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻤﺪﺭﺳﺔ ﻣﻤﺎ ﻳﺆﺩﻱ ﺇﻟﻰ ﺳﻘﻮﻁ ﺑﻌﻀﻬﻢ ﻓﻲ ﺍﻟﻮﺣﻮﻝ ﺍﻟﻤﺘﺠﻤﻌﺔ ﻋﻠﻰ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻄﺮﻳﻖ.


ﻭﻓﻲ ﺇﻃﺎﺭ ﺟﻮﻟﺘﻨﺎ ﺍﻟﻤﺴﺘﻤﺮﺓ ﺍﻟﺘﻘﻴﻨﺎ ﻣﻊ ﺍﻟﺒﻌﺾ ﻣﻦ ﺳﻜﺎﻥ ﺣﻲ ﺍﻟﺘﺮﺑﺔ ﺍﻟﻘﺎﻃﻨﻴﻦ ﺃﻣﺎﻡ ﻣﻨﺘﺰﻩ ﺍﻟﻨﺮﺟﺲ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﻧﻘﻠﻮﺍ ﻟﻨﺎ ﻣﺄﺳﺎﺗﻬﻢ ﻓﻲ ﺍﻟﻄﺮﻳﻖ ﺍﻟﺘﺮﺍﺑﻲ ﺍﻟﻮﺍﺻﻞ ﺇﻟﻰ ﻣﻨﺎﺯﻟﻬﻢ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﺼﺒﺢ ﺃﺛﻨﺎﺀ ﺍﻟﻤﻄﺮ ﻋﺒﺎﺭﺓ ﻋﻦ ﺑﺤﺮ ﻣﻦ ﺍﻟﻮﺣﻮﻝ ﻻ‌ ﻳﻤﻜﻦ ﻭﻻ‌ ﺑﺄﻱ ﺷﻜﻞ ﻣﻦ ﺍﻷ‌ﺷﻜﺎﻝ ﺻﺎﻟﺢ ﻟﻼ‌ﺳﺘﺨﺪﺍﻡ ﻣﻤﺎ ﻳﻀﻄﺮﻭﻥ ﺑﺄﻥ ﻳﺴﺘﺨﺪﻣﻮﺍ ﻃﺮﻗﺎﺕ ﺑﺪﻳﻠﺔ ﺗﻄﻮﻝ ﻋﻠﻴﻬﻢ ﺍﻟﻤﺴﺎﻓﺔ ﻟﻠﻮﺻﻮﻝ ﺇﻟﻰ ﻭﺟﻬﺘﻬﻢ ﺍﻟﻤﻘﺼﻮﺩﺓ.
ﺇﺿﺎﻓﺔ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻄﺮﻕ ﺍﻟﻐﻴﺮ ﺻﺎﻟﺤﺔ ﻟﻠﻌﺒﻮﺭ ﻫﻨﺎﻟﻚ ﻣﺸﺎﻛﻞ ﺃﺧﺮﻯ ﺗﺤﺪﺙ ﻋﻨﻬﺎ ﺍﻟﻤﻮﺍﻃﻨﻮﻥ ﻭﺃﻫﻤﻬﺎ ﻣﺸﻜﻠﺔ ﺷﺒﻜﺎﺕ ﺍﻟﺼﺮﻑ ﺍﻟﺼﺤﻲ ﻓﻲ ﺑﻌﺾ ﺣﺎﺭﺍﺕ ﺍﻟﻤﺪﻳﻨﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻨﺴﺪ ﻭ ﺗﻔﻴﺾ ﻣﻨﻬﺎ ﺍﻟﻤﻴﺎﻩ ﺍﻟﻤﻠﻮﺛﺔ ﻭﺗﻤﻠﺊ ﺍﻟﺸﻮﺍﺭﻉ ﻣﻤﺎ ﻳﺴﺒﺐ ﻓﻲ ﻣﺸﺎﻛﻞ ﻋﺪﻳﺪﺓ ﻣﻦ ﺍﻷ‌ﺑﻨﻴﺔ ﻭﻋﺪﻡ ﺗﺴﻠﻴﻚ ﺍﻟﻤﻴﺎﻩ ﺑﻄﺮﻳﻘﺔ ﺻﺤﻴﺔ .


ﺃﺣﺪ ﺍﻷ‌ﺑﻨﻴﺔ ﺍﻟﺴﻜﻨﻴﺔ ﻓﻲ ﺣﻲ ﺍﻟﺤﻤﺼﻲ ﻛﺎﻥ ﻣﻬﺪﺩﺍً ﺑﺎﻻ‌ﻧﻬﻴﺎﺭ ﺑﺴﺒﺐ ﺗﺴﺮﻳﺐ ﺍﻟﻤﻴﺎﻩ ﺑﻄﺮﻳﻘﺔ ﻏﻴﺮ ﺻﺤﻴﺔ ﻭﺗﺠﻤﻊ ﺍﻟﻤﻴﺎﻩ ﻓﻲ ﻗﺒﻮ ﺍﻟﺒﻨﺎﺀ ﻣﻤﺎ ﺃﺩﻯ ﺇﻟﻰ ﺗﺼﺪﻉ ﻓﻲ ﺍﻷ‌ﺳﺎﺳﺎﺕ ﻭﺃﺛﻨﺎﺀ ﺗﻮﺍﺻﻞ ﺃﻫﺎﻟﻲ ﺍﻟﺒﻨﺎﺀ ﻣﻊ ﻣﺠﻠﺲ ﻣﺪﻳﻨﺔ ﺟﺮﻣﺎﻧﺎ ﺍﻟﺬﻱ ﺃﺑﺪﻯ ﺗﻌﺎﻭﻧﺎً ﻛﺒﻴﺮﺍً ﺑﺤﺴﺐ ﺗﻌﺒﻴﺮﻫﻢ ﺣﻴﺚ ﻗﺎﻟﻮﺍ ﻟﻬﻢ ﺑﺄﻥ ﻣﺠﻠﺲ ﺍﻟﻤﺪﻳﻨﺔ ﻣﺴﺆﻭﻝ ﻋﻦ ﻣﻌﺎﻟﺠﺔ ﺷﺒﻜﺎﺕ ﺍﻟﺼﺮﻑ ﺍﻟﺼﺤﻲ ﻓﻲ ﺍﻟﺸﻮﺍﺭﻉ ﺇﻥ ﻭﺟﺪ ﺑﻬﺎ ﻣﺸﺎﻛﻞ ﻭﻟﻜﻨﻪ ﻏﻴﺮ ﻣﺴﺆﻭﻝ ﻋﻦ ﺳﻮﺀ ﺷﺒﻜﺎﺕ ﺍﻟﺼﺮﻑ ﺍﻟﺼﺤﻲ ﻓﻲ ﺃﺳﺎﺳﺎﺕ ﺍﻟﺒﻨﺎﺀ ﺣﻴﺚ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻤﻮﺿﻮﻉ ﻳﺘﻢ ﻣﻌﺎﻟﺠﺘﻪ ﻣﻦ ﻗﺒﻞ ﺍﻟﺴﺎﻛﻨﻴﻦ ﻓﻲ ﺍﻟﺒﻨﺎﺀ ﺑﺎﺳﺘﻘﺪﺍﻡ ﻭﺭﺷﺎﺕ ﻣﺘﺨﺼﺼﺔ ﺑﻤﻌﺎﻟﺠﺔ ﻣﺜﻞ ﻫﺬﻩ ﺍﻷ‌ﻣﻮﺭ ﻭﻟﻜﻦ ﺇﻥ ﻛﺎﻧﺖ ﺍﻟﻤﺸﻜﻠﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﺸﺒﻜﺔ ﺍﻷ‌ﺳﺎﺳﻴﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﺤﺎﺭﺓ ﺍﻟﺘﻲ ﻳﻘﻊ ﻓﻴﻬﺎ ﺍﻟﺒﻨﺎﺀ ﺍﻟﻤﺘﻀﺮﺭ ﻓﺈﻥ ﻣﺠﻠﺲ ﺍﻟﻤﺪﻳﻨﺔ ﻣﺴﺘﻌﺪ ﻟﻠﺘﻮﺟﻪ ﻭﺑﺸﻜﻞ ﻋﺎﺟﻞ ﻟﻤﻌﺎﻟﺠﺔ ﺍﻟﻤﺸﻜﻠﺔ .


ﻭﺑﺎﻟﺤﺪﻳﺚ ﻋﻦ ﻣﺠﻠﺲ ﻣﺪﻳﻨﺔ ﺟﺮﻣﺎﻧﺎ ﻭﺍﻟﻘﺎﺋﻤﻴﻦ ﻋﻠﻰ ﺗﻨﻔﻴﺬ ﺍﻟﺨﺪﻣﺎﺕ ﺣﻴﺚ ﺃﻧﻬﻢ ﻟﻢ ﻳﺪﺧﺮﻭﺍ ﺟﻬﺪﺍً ﻓﻲ ﺗﺤﺴﻴﻦ ﺍﻟﻮﺍﻗﻊ ﺍﻟﺨﺪﻣﻲ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺪﻳﻨﺔ ﻛﻤﺎ ﻗﺎﻣﻮﺍ ﺑﻤﻌﺎﻟﺠﺔ ﺍﻟﻌﺪﻳﺪ ﻣﻦ ﺍﻟﻄﺮﻗﺎﺕ ﺍﻟﻤﺘﻀﺮﺭﺓ ﻓﻲ ﺷﺎﺭﻉ ﻛﺮﻡ ﺻﻤﺎﺩﻱ ﺍﻟﻌﺮﻳﺾ ، ﻭﻗﺎﻣﻮﺍ ﺑﺘﺄﻫﻴﻞ ﻣﺪﺧﻞ ﻣﺪﻳﻨﺔ ﺟﺮﻣﺎﻧﺎ ﺍﻟﺮﺋﻴﺴﻲ ﻭﺗﺰﻭﻳﺪﻩ ﺑﺎﻹ‌ﻧﺎﺭﺓ ﺍﻟﻤﻨﺎﺳﺒﺔ ، ﺇﻻ‌ ﺃﻧﻬﻢ ﻳﺒﺮﺭﻭﻥ ﺳﻮﺀ ﺍﻟﺨﺪﻣﺎﺕ ﺑﺴﺒﺐ ﺍﻟﻜﺜﺎﻓﺔ ﺍﻟﺴﻜﺎﻧﻴﺔ ﺍﻟﻜﺒﻴﺮﺓ ﺍﻟﺘﻲ ﻗﺼﺪﺕ المدينة ﺍلآﻣﻨﺔ ، ﺣﻴﺚ ﺗﺒﻠﻎ ﻣﺴﺎﺣﺔ ﺍﻟﻤﺪﻳﻨﺔ 5.95 ﻛﻢ2 ﻭﻛﺎﻧﺖ ﺍﻟﺨﺪﻣﺎﺕ ﻓﻴﻬﺎ ﻣﺆﻫﻠﺔ ﻟﺘﺨﺪﻡ ﺣﻮﺍﻟﻲ 114,363 ﻧﺴﻤﺔ ﻗﺒﻞ ﺍﻷ‌ﺯﻣﺔ ﻭﻟﻜﻦ ﻭﻣﻊ ﺑﺪﺍﻳﺔ ﺍﻟﺤﺮﺏ ﻋﻠﻰ ﺳﻮﺭﻳﺎ ﻭﻧﺰﻭﺡ ﺍﻟﻌﺪﻳﺪ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﻮﺍﻃﻨﻴﻦ ﺇﻟﻰ ﺟﺮﻣﺎﻧﺎ ﺃﺻﺒﺢ ﻋﺪﺩ ﺍﻟﺴﻜﺎﻥ ﻓﻴﻬﺎ ﺣﻮﺍﻟﻲ ﺍﻟﻤﻠﻴﻮﻥ ﻭﻧﺼﻒ ﺍﻟﻤﻠﻴﻮﻥ ﻣﻮﺍﻃﻦ ﺑﺤﺴﺐ ﺍﻹ‌ﺣﺼﺎﺋﻴﺎﺕ ﺍﻟﺠﺪﻳﺪﺓ.

 
ﻣﻠﻴﻮﻥ ﻣﻮﺍﻃﻦ ﻓﻲ ﻣﺴﺎﺣﺔ ﻗﺪﺭﻫﺎ 5.95 ﻙ ﻡ2! ﻛﻴﻒ ﻳﻤﻜﻦ ﺃﻥ ﺗﻜﻮﻥ ﺍﻟﺸﺒﻜﺎﺕ ﺍﻟﺨﺪﻣﻴﺔ ﻣﺆﻫﻠﺔ ﻟﺘﺴﺘﻮﻋﺐ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻜﻢ ﺍﻟﻜﺒﻴﺮ ﻣﻦ ﺍﻟﺴﻜﺎﻥ ﺩﻭﻥ ﺍﻟﻘﻴﺎﻡ ﺑﺨﻄﻮﺍﺕ ﺟﺪﻳﺔ ﺗﺘﻨﺎﺳﺐ ﻣﻊ ﺍﻟﻮﺿﻊ ﺍﻟﺮﺍﻫﻦ ﻭﺍﻟﺘﻄﻮﺭﺍﺕ ﺍﻟﺤﺎﻟﻴﺔ.
ﺍﻟﻤﺸﺎﻛﻞ ﺍﻟﺨﺪﻣﻴﺔ ﻓﻲ ﺟﺮﻣﺎﻧﺎ ﻻ‌ ﺗﻨﺤﺼﺮ ﻓﻲ ﻣﻮﺿﻮﻉ ﻣﻌﻴﻦ ﺑﻞ ﻟﻬﺎ ﻣﻮﺍﺿﻴﻊ ﻛﺜﻴﺮﺓ ، ﻣﺜﻞ ﺍﻟﻜﻬﺮﺑﺎﺀ ﻭﺍﻻ‌ﺳﺘﺠﺮﺍﺭ ﺍﻟﻐﻴﺮ ﻣﺸﺮﻭﻉ ، ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻤﻮﺍﺻﻼ‌ﺕ ﺍﻟﻘﻠﻴﻠﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﻻ‌ ﻳﻤﻜﻨﻬﺎ ﺃﻥ ﺗﺴﺘﻮﻋﺐ ﺃﻋﺪﺍﺩ ﺍﻟﺴﻜﺎﻥ ﺍﻟﻬﺎﺋﻞ ﻣﻤﺎ ﻳﺆﺩﻱ ﺇﻟﻰ ﺍﺯﺩﺣﺎﻡ ﺧﺎﻧﻖ ﻋﻠﻰ ﻣﻮﺍﻗﻒ ﺍﻟﺒﺎﺻﺎﺕ ﻓﻲ ﺻﺒﺎﺡ ﻛﻞ ﻳﻮﻡ ، ﺇﻟﻰ ﺃﺯﻣﺔ ﺍﻟﻨﻔﺎﻳﺎﺕ ﺍﻟﻤﻨﺘﺸﺮﺓ ﻋﻠﻰ ﺟﻮﺍﻧﺐ ﺍﻟﻄﺮﻗﺎﺕ ، ﻭﺻﻮﻻ‌ً ﺇﻟﻰ ﻭﺍﻗﻊ ﺍﻟﻄﺮﻗﺎﺕ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺤﺪﺛﻨﺎ ﻋﻨﻬﺎ ﻭﻧﻘﻠﻨﺎ ﻣﻌﺎﻧﺎﺓ ﺍﻟﻌﺸﺮﺍﺕ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﻮﺍﻃﻨﻴﻦ ﺍﻟﻤﺘﻀﺮﺭﻳﻦ ﺃﻣﻠﻴﻦ ﻣﻦ ﺍﻟﺴﺎﺩﺓ ﺍﻟﻤﺴﺆﻭﻟﻴﻦ ﻓﻲ ﻣﺠﻠﺲ ﻣﺪﻳﻨﺔ ﺟﺮﻣﺎﻧﺎ ﺑﻤﻌﺎﻟﺠﺔ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻤﺸﺎﻛﻞ ﻭﺗﺤﺴﻴﻦ ﺍﻟﻮﺍﻗﻊ ﺍﻟﺨﺪﻣﻲ ﻣﺎ ﺃﻣﻜﻦ ﻭﺯﻳﺎﺩﺓ ﺍﻟﺠﻬﻮﺩ ﻣﻦ ﻗﺒﻠﻬﻢ ﻭﻣﻌﺎﻟﺠﺔ ﺍﻟﻤﺸﺎﻛﻞ ﺍﻟﻜﺜﻴﺮﺓ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻌﺎﻧﻲ ﻣﻨﻬﺎ ﺃﺣﻴﺎﺀ ﺍﻟﻤﺪﻳﻨﺔ ﻟﺘﺒﻘﻰ ﺟﺮﻣﺎﻧﺎ ﺳﻮﺭﻳﺎ ﺍﻟﻤﺼﻐﺮﺓ ﺍﻟﺘﻲ ﺃﺗﺴﻊ ﺣﻀﻨﻬﺎ ﻟﻠﺠﻤﻴﻊ ﻭﻟﻮﺿﻊ ﺣﺪ ﻟﻤﻌﺎﻧﺎﺓ ﺍﻟﻤﻮﺍﻃﻨﻴﻦ .

بتعليقاتكم ومشاركتكم للمقالات يصل صوتنا إلى أبعد مدى بفضلكم ومعكم

لسنا مسؤولين عن التعليقات الواردة والمعلق وحده يتحمل مسؤولية التعليق