'; echo ''; endif; endif; wp_reset_query(); ?>
الرئيسية - منوعات - بابا نويل او سانتا كلوز

بابا نويل او سانتا كلوز

خاص لـسوريا الإعلامية | ريهام القطامي
شخصية ترتبط بعيد الميلاد، معروفة غالباً بأنها رجل عجوز سعيد دائماً سمين وضحوك، يغطي وجهه لحية ناصعة البياض ملابسه و قبعته حمراء، مع زنار أسود،حذاء طويل ، عكازة بيده، وباليد الأخرى كيس هدايا كبير يحمله على ظهره .
إنه مشهور في قصص الأطفال بأنه يعيش في القطب الشمالي مع زوجته السيدة كلوز، وبعض الأقزام الذين يصنعون له هدايا عيد الميلاد، والغزلان التي تجر له عربته السحرية ومن خلفها الهدايا ليتم توزيعها على الأولاد.
من صغرنا تعودنا على هذه الشخصية “بابا نويل ” هو نفسه القديس “نيكولاوس” ،الذي كان ينزل من المدخنة ليضع الهدايا داخل أحذية مصنوعة من الصوف يأتي بطقس مثلج، كدلاله على الخير والسلام والعطاء. “هكذا كنا نتخيله”.
البعض ينتظر بابا نويل لتحقيق أمنياته في رأس السنة، فمن منا لم ينتظر الهدية التي كنا نكتبها برسالة قبل وقت ونطلب منه أي شيء نحبه.
وإلى الآن حجة الأهل الأساسية : سماع الكلمة طوال السنة، الجد والمثابرة في الدراسه وأن نقوم بأعمال جيدة.
ومع اقتراب عيد الميلاد المجيد ورأس السنة وهو وقت قدوم بابا نويل وتوزيع الهدايا وفي حديث لنا مع بعض الناس , سألناهم إذا ما تمكنوا من كتابة رسالة لـ”بابا نويل ” ليطلبوا هدايا معنوية كانت أو مادية , ماذا ستكون ؟!

الأطفال كانت إجاباتهم بريئة كبراءة طفولتهم، فأكثرهم طلب الألعاب والحلوى، “والله يخلي ماما وبابا “.

أما  الشباب فكانت طلباتهم  وأمنياتهم تختلف تماماً , و قال أحدهم : في البداية كل عام وانتم بخير، فمنذ صغرنا كنا ننتظر بابا نويل وهداياه، لكن الآن وبهذه الأوقات أطلب أن يعم السلام في سوريا وتعود كما كانت “تبدو أمنيتي كأنها معجزة ولكن الله على كل شيء قدير “.
في النهاية… كل عام والجميع بألف خير ،ونتمنى  أن يعم السلام في أرجاء سوريا، و وتزهر الراحة في قلوب الجميع وتزول الغمة  والتعب ، ويعود المفقودين والمغتربين كي نجتمع من جديد .

بتعليقاتكم ومشاركتكم للمقالات يصل صوتنا إلى أبعد مدى بفضلكم ومعكم

لسنا مسؤولين عن التعليقات الواردة والمعلق وحده يتحمل مسؤولية التعليق