الرئيسية - دولي - الجعفري : آخر الإرهابيين يخلون معاقلهم و حلب ستصبح نظيفة هذا المساء ..

الجعفري : آخر الإرهابيين يخلون معاقلهم و حلب ستصبح نظيفة هذا المساء ..

أكد مندوب سورية الدائم لدى الأمم المتحدة الدكتور بشار الجعفري أن سورية لا تعارض تبني أي قرار يحترم القانون الدولي الإنساني ويعمل على حماية المدنيين، مؤكداً إجلاء آخر الإرهابيين من حلب ما سيجعل المدينة نظيفة بشكل كامل بحلول هذا المساء.
الجعفري أوضح خلال مؤتمر صحفي أعقب تبني مجلس الأمن إرسال مراقبين إلى حلب أن المشروع المقدم والذي تمت الموافقة عليه ينص على نشر نحو 100 من عاملي الأمم المتحدة وممثلي اللجنة الدولية للصليب الأحمر والهلال الأحمر العربي السوري على مداخل الأحياء الشرقية لحلب، مشيراً إلى أن هؤلاء موجودون فعلاً في المدينة.
وأضاف الجعفري: “إن الهدف الأساسي لمجلس الأمن كان إنقاذ الضباط الأجانب الذين ينتمي بعضهم لبعض دوله، مؤكداً أن المجموعات الإرهابية خرقت الاتفاق الخاص حول إجلاء المسلحين من الأحياء الشرقية لمدينة حلب، وأخذت معها جثامين بعض الشهداء والرهائن”.
كما كشف الجعفري في معرض حديثه عن أسماء ضباط إسرائيليين وسعوديين وقطريين وأردنيين وأتراك سعوا للهروب من حلب مع المسلحين خلال الاتفاق الخاص بإجلاء المسلحين من الأحياء الشرقية لمدينة حلب.
وشدد على أن السلطات السورية جمعت معلومات تفيد بأن كثير من الضباط الأجانب كانوا متواجدين في حلب، مشيراً إلى أن الضباط الأجانب حاولوا الهروب من مناطق المسلحين في شرق حلب، وهذا سبب هستيريا مجلس الأمن، وأن بعض هؤلاء الضباط يحملون جنسيات بعض دول المجلس.
ولفت الجعفري إلى أن الحكومة السورية مازالت تقدم أكثر من 80 بالمئة من المساعدات الإنسانية لكل أطياف الشعب السوري في جميع أرجاء سورية وتحديداً للمدنيين وتعد هذه المبادئ أساساً لعملها وواجبها تجاه مواطنيها مبيناً أن “الأمم المتحدة لا تقوم بواجبها على النحو الصحيح”.
وقال الجعفري: “نحن نعارض بعض محاولات الدول الأعضاء لصياغة وتقديم مشاريع قرارات تحت الغطاء الإنساني.. مشاريع قرارات فضفاضة تقول أكثر من معنى وذلك من أجل استغلالها لتحقيق أجنداتها السرية وتهدف إلى تغيير الحكومات الشرعية بالقوة واستخدام القوة العسكرية” مؤكداً أن مثل هذه القرارات تحمل غايات ومقاصد كثيرة ولكنها لا تعنى بالجانب الإنساني.
واعتبر الجعفري، أن مشروع القرار الفرنسي بنشر مراقبين دوليين في حلب جزء آخر من الدعاية المتواصلة ضد سورية وحربها على الإرهاب، وقال: نحن لا نتحدث عن إنشاء قوة خارجية، بل عن مراقبين موجودين في سورية، مشيراً إلى أن الحكومة السورية قامت بضمان حماية العناصر الدوليين لسنوات في سورية حتى الآن.
وأوضح أن بعض الدول في مجلس الأمن لازالت تدعم المسلحين الذين أحرقوا 25 حافلة كانت متجهة لإخراج حالات إنسانية من كفريا والفوعة المحاصريتن في ريف إدلب الشمالي وقتلت سائقين واختطفت ثلاثة آخرين.

 

وكالات

بتعليقاتكم ومشاركتكم للمقالات يصل صوتنا إلى أبعد مدى بفضلكم ومعكم

لسنا مسؤولين عن التعليقات الواردة والمعلق وحده يتحمل مسؤولية التعليق