'; echo ''; endif; endif; wp_reset_query(); ?>
الرئيسية - لقاءات - “إنت الهدايا بالعلب”

“إنت الهدايا بالعلب”

خاص لـسوريا الإعلامية | شارل عبد العزيز
منذ أربعون عاماً صدحت الماجدة بصوتها لبلدها “إنت الهدايا بالعلب”, واليوم في عزِّ أزماتنا نرى سوريا تصدح بذلك لكلِّ موهوبٍ سوري، فوحدهُ الجمال يخلّص العالم ووحدهُ الفن السبيل لبلوغ المجد، وحتى أينشتاين كان يعزف على الكمان.
وأهم ما نحتاجه اليوم في بلدنا هو مساهمات فنية ترقى بالذوق الفني الذي وللأسف يكادُ يصاب بالصمِّ بعد البكمِ بعد هزيمتيّ (48) و(67)، وبين الرسمِ والعزف، يعيش في عالمه الخاص ويعشق الفن منذ وقتٍ طويل، وقرر إطلاق العنان لمواهبه وأفكاره.
هو فراس بركات، من مواليد 1997، من منطقة زيدل في محافظة حمص، يدرس الهندسة المدنية في جامعتها، وللرسم والعزف على البزق حصة الأسد من حياته، وكان لسوريا الإعلامية هذا الحوار الخاص معه ..


قال سلفادور دالي: لكي ترسم يجب أن تكون مجنوناً: أين أنت من هذه العبارة؟
هذا صحيح، فالفنان يمتلك تفكيراً غريباً وكأنه مترفّع عن الأمور الواقعية أو منفصل عن الواقع تماماً وحتى لا يكترث إلا للذي يروق له.
كيف يأخذك الفن إلى عوالمه الخاصة، وكيف تنعكس مشاعر الفنان على أعماله؟
عندما أرسم لفترات طويلة أتخلص من كل ضغوطات الحياة اليومية وأنسى أي مشكلة كانت، وكأن الفن هو عالم الراحة بالنسبة لي.

ما سبب اختيارك لرسم البوتريه وحتى بالرصاص؟
أحب هذا النوع وأشعر بأنه يساهم في إيصال الفكرة أكثر ورغم أنه لديَّ رسومات ملوّنة، ولكن الأقلام كانت خشبيّة بسيطة، فالأقلام الاحترافية ليست متوفرة، والرسم بالرصاص ليس أسهل الأنواع على الإطلاق بل يظهر عيوب الرسم أكثر ويحتاج لجهدٍ أكبر، أمّا بالنسبة لرسم البورتريه فهو النوع الذي بدأت فيه وقد أنتقل لأنواع أخرى فيما بعد، ولكنّني أرغب في إيضاح التفاصيل في الرسومات، واخترت مؤخراً رسم مشاهير أحبهم أو شخصيات مبتكرة خيالية.


 هلا حدثتنا عن أجواء الرسم الخاصة بك، وماهي الأدوات التي تستخدمها؟
ليس للرسم وقت محدد، بل عندما أرغب في ذلك أو عندما تخطر فكرة على بالي، وفي الكثير من الأحيان لا أستطيع النوم حتى أنتهي من الرسم وكأنه هوس، حيث أبقى أحياناً عشر ساعاتٍ متواصلة وأنا أرسم، وتأخذ بعض الرسومات عدة أيام، وبالنسبة للأدوات كنت أستخدم أقلام عادية، ولكن بدأت باختيار أقلام خشبية أو متعددة الدرجات للون الواحد التي يمكن توظيفها باللوحة لتفاصيل معينة كالتجاعيد مثلاً.

ما الطريقة التي تتبعها لتقديم أعمالك؟
غالباً ما أعتمد على نشر هذه الرسومات على مواقع التواصل الاجتماعي، أو تنشرها صفحات معينة، وفي هذه الأيام تراجع الفن كثيراً وأصبح وصول العمل الفني للناس أصعب من ذي قبل رغم تطور الوسائل، والكثير من الأصدقاء والأشخاص يدعمون أعمالي وتحظى بفيض من الإعجابات.

 بين قلم الرصاص والعزف على البزق أيهما الأقرب إليك؟
لكلٍ منهما الشعور الخاص والوقت الخاص، ولكن كلاهما هو المتنَفَس الخاص لدي وكأنه شخص أقوم بمخاطبته، فالعزف على البزق عشقي منذ الصغر، وتابعت ممارسته بعد التدريب عند أستاذ مختص، وأعزف بشكلٍ سماعيّ.

 ما هي المعزوفات الموسيقية التي تحب أن تعزفها؟

أعزف العديد من المعزوفات منها: لمحمد عبد الوهاب مثلاً (قلي عملك إيه قلبي – يا مسافر وحدك) وغيرها من الأغاني القديمة الكلاسيكية، أو ضمن أعمال معينة مع فرق موسيقية أو حفلات، أمّا قدوتي الخاصة بالعزف هو عازف شاب يدعى “علي شاكر”، وأستمع كثيراً للأغنية قبل عزفها، وأتدرب كثيراً حتى أقدّم العمل الفني على المستوى المطلوب.

أين تقدم أعمالك الفنية أو كيف تبرز موهبتك في العزف؟
كنت في فرقة فنية اسمها (دييز) أعزف البزق فيها، ولكنها لم تستمر، وأيضاً في فرقة إن jazz التعبير الفنية في حمص، وشاركت معهم في مهرجان الوادي، وفي العديد من المهرجانات والحفلات، بالإضافة لحفلات خاصة في العديد من المناطق لكنها شعبية وليست احترافية أكاديمية، ولكن يبقى العزف الأكاديمي هو المفضّل لدي، وشاركت كعازف في تسجيل أغاني على المستوى المحلي لم تُنشر بعد.

 كلمة أخيرة منك، ولموقع سوريا الإعلامية؟
أي عمل فني يحتاج للمواظبة وللتدريب والأهم في العمل الفني هو الإخلاص، وأشكر موقعكم سوريا الإعلامية على هذا اللقاء والشكر على تسليط الضوء على أي موهبة، وتفاجأت بأنه حتى الأن لا يزال هناك اهتمام بالفن.

بتعليقاتكم ومشاركتكم للمقالات يصل صوتنا إلى أبعد مدى بفضلكم ومعكم

لسنا مسؤولين عن التعليقات الواردة والمعلق وحده يتحمل مسؤولية التعليق