الرئيسية - بقلم رئيس التحرير - سلسلة الانتصارات السورية … تعلن سوريا قوة عظمى لا يستهان بها

سلسلة الانتصارات السورية … تعلن سوريا قوة عظمى لا يستهان بها

بقلم رئيس التحرير :عزام الكنج

تراكمت الانتصارات السورية على كافة الصعد الإعلامية والعسكرية والاقتصادية رغم كافة الضغوطات والحروب التي تمارس عليها رغم كل محاولاتهم دائما تنتهي بالفشل. اعلنت الحرب إعلامية في البدء … كونت جيشا من متلقي ومستهلكي الأخبار وجهت عقولهم وسيرتها نحو أهدافهم ومبتغاهم أقنعوهم صوروا لهم الدماء ولعبوا بمشاعرهم لتكوين جيش ضخم من الملايين في كافة الدول وتوجيههم نحو سوريا. جعلوا من سوريا قضية المسلمين الأولى حرفوا البوصلة عن فلسطين أقنعوهم أن عدو العدو (الاحتلال الاسرائيلي) صديق لهم وليس عدو عليهم كونوا صداقات علنية مولت هذه الجيوش فارغة العقول من ملوك الخليج أثاروا النعرات الطائفية وأشعلوا نار الفتنة بين الشعب السوري

 

. أردوغان من حليف إلى عدو يطمح بإعادة مجد سلجوق وإقامة الدولة العثمانية ولكن هيهات … لعبت الحكومة التركية دور الممول مع الشياطين (الإخوان المسلمين) ومولت جماعات متطرفة اعلنت الجهاد في سوريا قاطعت سوريا تركيا ثار الشعب التركي ووصلت النار إلى بلدهم. الأردن التزمت الصمت ولكن سرعان ما أشهرت المملكة انيابها ليتحالفوا ويمولوا تلك الجماعات. دعمت الجهات الأجنبية كأمريكا وفرنسا اي حراك معارض أو مسلح أو فصيل تكفيري فقط للقضاء على الأمان والسلام وتعانق الأديان الذي يهدد أمن اسرائيل والمصالح الأمريكية في الشرق الأوسط .

خرجت سوريا من معركة ضغوطات سابقة خاضتها في قضية مقتل الحريري لتعود إلى معارك اعلامية وضغوط من نوع اخر. دخلت الثقافة الإعلامية بسرعة إلى القنوات السورية وتطورت بشكل كبير لتجابه كل تلك الحملات أقامت البرامج السياسية وعرضت الحقيقة والتكذيب للافتراءات التي تحاول بثها تلك القنوات ونجحت ولكن… ليس مع تلك الجيوش فارغة العقول التي تحدثنا عنها ربما اثرت فيهم قليلا ولكن كانت عقولهم قد نيمت وكونت لهم سدا لا يرو منه إلا ما يريدون منهم أن يروا وبعدها كانت الحرب العسكرية توجهت تلك الجيوش إلى سوريا وجدت البيئة الحاضنة بحجة الدين واعادة الخلافة الإسلامية المنشودة التي لا تقترن لا بالقرآن ولا بالدين ولا بالأحاديث وإنما دين جديد يبنى اساسه على قطع الرؤوس واغتصاب النساء وقتل الأطفال والعجز .

544911_436309926462491_11597731_n

قاموا بمناشدة المجتمع الدولي اجتمع مجلس الأمن ولكن عاد بخيبة اخرى مع الفيتو الصيني والروسي أقيمت الجامعة العربية أكثر من أربع قمم فقط من أجل سوريا ليعلنوا تعاطفهم مع الجيوش التي كونوها ولكن لأجل فلسطين لم يجتمعوا إلا ليعلنوا خضوعهم لحكم امريكا والجامعة من جديد تعلن تلك التحالفات بعد سحب سوريا من العضوية في الجامعة العربية

. انتصارات الجيش في كافة المناطق السورية كانت تشكل لهم تلك التخبطات وتنهال عليهم الصفعات ليتأكدوا ان الجيش العربي السوري هو جيش اسطوري متكاتف مع ابناء الشعب رغم كافة محاولاتهم في تغيير تلك الحقائق.

أما على الصعيد الاقتصادي فأعلنت اغلبية الدول الحظر الاقتصادي على سوريا ولكن سوريا قد أقامت في العقود السابقة علاقة قوية مع الاتحاد السوفييتي سابقا والصين ورغم كافة الحروب الاقتصادية كان الاقتصاد السورية ينافس ويثبت قوته ووجوده فازدادت الرواتب رغم كافة تلك الضغوطات سواء الخارجية منها او من تجار الأزمات الذين ساعدوهم في تحقيق تلك الضغوطات. وكل تلك الانتصارات ما هي إلا إثبات أن الدولة السورية هي من أقوى الدول في العالم وأن الانتصار الأكبر لسوريا سيعلن سوريا قوة عظمى اقتصادية وعسكرية واعلامية لا يستهان بها …. لتتساقط على اعتاب حدودها آمال المعتدين وامانيهم …

بتعليقاتكم ومشاركتكم للمقالات يصل صوتنا إلى أبعد مدى بفضلكم ومعكم

لسنا مسؤولين عن التعليقات الواردة والمعلق وحده يتحمل مسؤولية التعليق

Loading...